
كشفت مصادر لـ”الجمهورية”، أنّ سَعي عون الى إحداث خرق ما للخروج من اطار قوى “8 آذار” الى رحاب “اللقاء الديموقراطي” دونه عقبات كبيرة حتى الآن، كذلك فإنّ سَعيه لنيل دعم “المستقبل” إصطدم برَفض علنيّ تبلّغه وزير الخارجية جبران باسيل الموجود في روما بعد موسكو.
وأضافت انّ مثل هذا الدعم لن يحصل عليه عون إلّا في حال تسجيله تمايزاً مطلوباً بقوّة في موقفه من سلاح “حزب الله” وتوجّهاته في لبنان وسوريا على حد سواء، وهو أمر اعتبره عون مستحيلاً في الظروف الراهنة.
