وزع مركز الامم المتحدة للاعلام في لبنان رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمناسبة إحياء ذكرى ضحايا الحروب الكيميائية في 29 نيسان ، جاء فيها: “لمناسبة هذه الذكرى السنوية، نحيي ذكرى ضحايا الحروب الكيميائية. إن الاستخدام المروع للأسلحة الكيميائية في الجمهورية العربية السورية في عام 2013 يلقي بظلال قاتمة على ذكرى هذا العام. وأنا لا أستطيع أن أنسى الصور التي شاهدتها. فاستخدام الأسلحة الكيميائية في الجمهورية العربية السورية كان جريمة ضد الإنسانية تبعث على الاستياء.
وتبين الجهود المتعددة الأطراف المبذولة لتخليص سوريا من برنامجها الخاص بالأسلحة الكيميائية ما يمكن إنجازه عندما تتكاثف جهود المجتمع الدولي. ومع أنه لا يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به، فإن 90 في المائة من أسلحة سوريا الكيميائية إما أزيلت الآن وإما دمرت.
وأغتنم هذه الفرصة لأؤكد من جديد أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية تحت أي ظرف من الظروف هو انتهاك جسيم لبروتوكول عام 1925 ولغيره من قواعد القانون الدولي العرفي ذات الصلة بالموضوع.
وأود أيضا أن أؤكد من جديد أهمية اتفاقية الأسلحة الكيميائية لعام 1997. إلا أن ستة بلدان ما زالت لم تنضم إلى الاتفاقية، وهي: إسرائيل، وأنغولا، وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، وجنوب السودان، ومصر، وميانمار.
وإن عملنا لن يكون مكتملا ما لم تصبح العضوية في الاتفاقية عالمية وتدمر آخر مخزونات الأسلحة الكيميائية. ويجب علينا أن نظل في حالة احتراس لا فتور فيها، إذ من واجبنا أن نبذل قصارى جهدنا لمنع وقوع أي حوادث في المستقبل.
وبمناسبة هذا اليوم المهيب، لنجدد العهد المشترك للتخلص من جميع الأسلحة الكيميائية. وفي هذا الصدد، أحث مرة أخرى جميع الدول التي لم تنضم بعد إلى الاتفاقية أن تنضم إليها دون إبطاء. فبذلك فقط نكون قادرين على التخلص من الخطر الذي تشكله الأسلحة الكيميائية”.