نشرت صحيفة فايننشال تايمز تقريرا عن وضع الرئيس السوري، بشار الأسد، بعد ثلاثة أعوام من النزاع المسلح في البلاد.
وتذكر الصحيفة أن حكم بشار الأسد كان يبدو في بداية الانتفاضة عام 2011 وكأنه آيل للسقوط، لكن تسارع الأحداث في الأشهر التسعة الماضية، أظهره واثقا بدرجة أكبر.
فقد استعادت القوات الموالية للحكومة العديد من المواقع في العاصمة دمشق وفي وسط وغربي البلاد، وهي تلاحق المعارضة المسلحة في حمص.
ولا تزال المعارضة المسلحة تقاتل القوات الحكومية وتسيطر على مناطق واسعة في البلاد.
وقد أعلن الأسد تنظيم انتخابات في شهر حزيران، على الرغم من سيطرة المعارضة على العديد من المدن والبلدات في مختلف أنحاء البلاد.
وترى الصحيفة أن هذا الوضع يدل على أن حلفاء النظام السوري في روسيا وإيران يواصلون تقديم المساعدات له، وأن فصائل المعارضة المسلحة تزداد تشرذما.
وتختم الصحيفة بالقول إن من الخطأ مع ذلك أن تعتقد الدول الغربية بإمكان الوصول إلى حل في سوريا مع بقاء الأسد في السلطة.