لا ترى مصادر كتلة “المستقبل” أن شيئاً جديداً في ملف الاستحقاق الرئاسي قد حصل خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيرة إلى ان العطلة كانت كاملة بمعنى الكلمة، في إشارة إلى ان أي اتصال لم يحصل سواء على مستوى 14 آذار، او على مستوى اتصال بين الفريقين المتخاصمين.
وأكدت لـ”اللواء” أن نواب “المستقبل” سيحضرون جلسة الاربعاء، فإذا اكتمل النصاب فان نواب 14 آذار سيستمرون على تماسكهم بالنسبة للمرشح المعلن لديهم، في انتظار أن يبادر الفريق الآخر، أقله إلى ترشيح احد منهم.
وتوقعت المصادر أن تتم خلال اليومين المقبلين اللذين يفصلان عن موعد جلسة الأربعاء جولة واسعة من المشاورات بين أطراف 14 آذار وغير 14 آذار لاستكشاف الأجواء وإعادة تقييم المواقف، لكنها أكدت ان المنطلقات لا تزال نفسها بالنسبة لترشيح الدكتور سمير جعجع.