*مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”لم يبرز ما من شأنه أن يدفع الى القول إن الإنتخاب الرئاسي قريب وأن جلسة الأربعاء ستسجل تقدما في هذا الإتجاه وسط توقع اتصالات خارجية منها زيارة موفد فرنسي لجدة وكذلك السفير الأميركي في لبنان.
وفيما جدد الرئيس بري الدعوة الى النواب للمشاركة في جلسة الأربعاء، دعا جعجع قوى الثامن من آذار الى تسمية مرشح لها للرئاسة، وبذلك تكون المنافسة بين الاثنين. غير أن محافل سياسية رأت صعوبة في ذلك نظرا لإرتباط ترشيح تلك القوى العماد ميشال عون أو النائب سليمان فرنجيه، وفي الوقت نفسه فإن قوى الرابع عشر من آذار ما زالت على ترشيحها لجعجع على الأقل لهذه المرة على أن يكون أي ترشيح آخر رهن أجواء الإتصالات الخارجية.
وتترقب تلك المحافل حركة دبلوماسية بين طهران وجدة بتماس ايجابي مع باريس وواشنطن. ويراقب النائب وليد جنبلاط تلك الأجواء وسيطلع من الوزير أبو فاعور على نتائج زيارته لجدة وقد رأس إجتماعا للقاء الديمقراطي.
بإختصار جلسة الأربعاء لن تأتي بجديد والرئيس بري يقول إنه قد يستبدل تحركه الكلاسيكي بعد ذلك.
البداية من كلام رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي اكد أن الاستحقاق الرئاسي في خطر والورقة البيضاء هدفت لتعطيل الانتخابات وصولا الى المقاطعة. ووجه نداء الى فريق الثامن من آذار محذرا من جسامة الاستمرار بهذه الحال.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
بعد بلوغ البابوين القديسين السماء، عادت الطفرة الرئاسية تأخذ مداها، والحركة في هذا الاتجاه تسلك خطين متوازيين لا يبدو أن شيئا سيجمعهما حتى الساعة، لا الارادة الالهية ولا الارادتان المحلية والاقليمية.
الخط الأول والأكثر تعقيدا يسلكه فريق الثامن من آذار حيث يطرق الوزير جبران باسيل باب الرئيس سعد الحريري سعيا الى الحصول على دعمه لإيصال العماد عون الى بعبدا، والمعلومات المتقاطعة في العلن وفي كواليس تيار المستقبل وفي كواليس اللقاء الديموقراطي تشير الى أن الحريري سيجيبه بالرفض لجملة أسباب موضوعية.
الخط الثاني يسلكه فريق الرابع عشر من آذار الذي يسعى الى تأمين النصاب في الجلسات الرئاسية ويحض الطرف الآخر على اعلان مرشحه وخوض المعركة على قاعدة: “مبروك لمن تختاره الأكثرية النيابية”.
استحالة التلاقي على مرشحين يتنافسان أو على مرشح تسوية، ستجعل تطيير جلسة الانتخاب الاربعاء في خانة المؤكد وإن اختلفت الأدوات الناسفة أو تمايزت، علما أن على كتف البرلمان وأمام أنظار الطبقة السياسية المتناحرة، موجة عارمة من الغضب الشعبي التي تحركها المطالب الحياتية عبر المعضلة الأساسية المتمثلة في عدم إقرار سلسلة الرواتب.
وإذا كانت الحكومة السلامية سعت الى نزع فتيل القنبلة الاقتصادية المالية الموروثة من الحكومة الراحلة عبر تقسيط الزيادات تخفيفا على ارباب العمل وعلى خزينة الدولة، فإن الحركة النقابية الملدوغة من تهرب الحكومات السابقة، ترفض تقسيط الزيادات، والمشكلة في ظاهرها تكمن هنا.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
استنفار لبناني على مساحة الاعلام اعتراضا على استهداف المحكمة الدولية للحريات الاعلامية، الجسم الاعلامي تحرك يجر خلفه فئات المجتمع كافة. في نقابة الصحافة اليوم كان المشهد معبرا، لم يقتصر الحضور الى هناك تضامنا مع “الجديد” و”الاخبار” على الاعلاميين والصحافيين، السياسيون والمثقفون والنقابيون حضروا، فأين الدولة؟
السلطة الرابعة قادرة على خوض معركة الحريات والرأي العام جاهز لمساندة الاعلام كما بدا فهل وصلت الرسالة بعد لقاء نقابة الصحافة اليوم. الخبراء القانونيون اكدوا ان النصوص التي استندت اليها المحكمة الدولية في اجرائها ضد الاعلام، تنطوي على انواع من الارهاب والترهيب والقمع والتهويل، ما يشكل فرصة للمطالبة بتعديل نظام المحكمة الدولية.
اليوم للاعلام وغدا للتحركات النقابية وما بعده جلسة انتخابية. النقل البري شل بيروت بمسيرات انتهت الى التحذير من تصعيد يشل لبنان، فيما التنسيق النقابية استعدت لاضراب وتظاهرات غدا طلبا لاقرار سلسلة الرتب والرواتب.
اما الاتحاد العمالي العام فأعلن انحيازه الكامل الى جانب اي تحرك نقابي، ودعا لاضراب الاربعاء، سيكون موجعا، لانه سيطال المطار والمرفأ والمؤسسات الرسمية.
اتضاح المشهد في الشارع، قابله جمود على خط الاستحقاق الرئاسي. لا جديد يوحي بإكتمال النصاب في جلسة الاربعاء، فيما الرئيس نبيه بري قال انه يتعامل مع الاستحقاق بالطريقة الكلاسيكية حتى الان، لكن ذلك لن يستمر طويلا، وسيبدل هذه الطريقة بعد جلستين.
سوريا، الرئيس بشار الاسد ترشح رسميا للانتخابات الرئاسية ليصبح عدد المرشحين سبعة، بينما تتواصل ميدانيا الانجازات التي يحققها الجيش من كسب الى حمص وحلب، لكن الابرز كان تقدم الجيش في جوبر شمال العاصمة السورية، سرعة تقدم يوازيه انهيار سريع في جبهات المسلحين كما بدا تحديدا في ريف اللاذقية وان كانت المجموعات المسلحة تحاول ارباك الجيش لاشغاله في درعا.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
جلسة الانتخاب الثانية لرئيس جمهورية لبنان تنتظر النصاب الذي لن يكتمل وفق توقعات القوى السياسية المعنية مع اشتراط قوى الثامن من اذار التوافق على المرشح، في وقت لا تزال قوى الرابع عشر من اذار على دعمها لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وان كثر الرهان في الساعات الماضية عن لقاءات ومشاورات بعيدة عن الاضواء. ولكن ما يميز الايام الثلاثة الفاصلة عن جلسة الانتخاب والتي ستتبعها على ما يبدو جلسات اخرى تصاعد وتيرة الاضرابات والاعتصامات في ظل اسئلة عن السر في تزامن هذه التحركات مع الاستحقاق الرئاسي.
فنقابات النقل البري حركت اسطولها من باصات وسيارات وشاحنات، تجمعت اليوم في ساحة رياض الصلح احتجاجا على عدم تلبية المطالب وعدم وضع خطة تنفيذية لقطاع النقل. اما هيئة التنسيق النقابية فدعت المدارس الرسمية والخاصة الى الاضراب العام غدا في وقت اعلن المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام تنفيذ الاضراب بعد غد الاربعاء في جميع المناطق اللبنانية، والاعتصام في ساحة رياض الصلح، مؤكدا التوقف عن العمل في مطار بيروت الدولي على مدى ساعتين واقفال مرفأ بيروت وجميع مكاتب ومراكز الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
والسؤال هل وراء الاكمة ما وراءها؟ وهل من رابط بين تحريك المطالب العمالية والنقابية والكلام على ضرورة التفاوض بشان الاستحقاق الرئاسي. وهل هذا ياتي في سياق محاولات البعض لرسم مسار التفاوض بشأن المرشح التوافقي.
مصادر سياسية املت ان لا تكون هذه التحركات المطلبية والنقابية مرتبطة بالاستحقاق الرئاسي خصوصا وان العودة بالذاكرة الى محطات ليست ببعيدة جرت فيها محاولات ربط الشارع بالاستحقاقات السياسية قد انعكست سلبا على الاوضاع العامة في البلاد وتضرر منها الجميع.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
ثلاثية رئاسة وسلسلة ومحكمة، “الرئاسة والسلسلة والمحكمة” تجلت اليوم بشكل بارز بحيث تنافست هذه الملفات على تبوؤ الاولوية:
رئاسيا، مازالت معطيات الاربعاء الفائت تتحكم بالاربعاء بعد غد، على رغم تسريبات تتخذ طابع التمنيات عن تطورات قد تشهدها الساعات التي تسبق الجلسة، في المقابل علمت ال “ال بي سي آي” ان لقاء سيعقد هذه الليلة بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل.
على صعيد السلسلة، التصعيد يعاود غدا، وقد دخل على خطِّه الاتحاد العمالي العام الذي ترك يوم غد لهيئة التنسيق النقابية، فيما اختار بعد غد الاربعاء ليستعرض مطالبه وعضلاته.
أما إشكالية المحكمة الدولية مع تلفزيون “الجديد” وصحيفة “الأخبار” فاتخذت اليوم بعدا شبه شامل من خلال حملة التضامن مع هاتين الوسيلتين في نقابة الصحافة، وقد شاب هذا التضامن غياب بعض الوسائل سواء المرئية منها أو المكتوبة، وقد توجت هذه الحملة بزيارة لوزير الإعلام.
من خارج سياق هذه الثلاثية سجل اليوم تطور سوري بارز، غير مفاجئ، تمثل في ترشح الرئيس السوري بشار الاسد للانتخابات الرئاسية السورية.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”
وضعت الحريات جدارا من قلم أمام محاولات خرقها دوليا. وتحت سقف نقابة الصحافة تجمهرت صفوف إعلامية رفضت الاصطفافات وأكدت وحدتها كقوة فيتو من الحبر الأعظم قادرة وحدها على منع وصاية المحكمة الدولية عليها. وبشهادة صحافيين مخضرمين فإنه لم يسبقْ لنقابة الصحافة أن غصت بتوافد من أهل المهنة كما اليوم حيث امتلأت القاعتان الداخلية والخارجية بحشود إعلامية وسياسية ونقابية. وتلك الحال المرصوصة ما كانت لتسجل حلقاتها إلا بساعد إعلامي مرفوع شكله عميد القلم طلال سلمان الذي جهد في التواصل على مختلف الخطوط. وبهذا الجهد جرى تأمين الغطاء الصحافي لهذا التحرك الذي يهدف إلى الحفاظ على الحريات ونقطة على السطر. ومن خلال الحريات الحفاظ على السيادة اللبنانية وعدم السماح لأي محكمة خارجية بالنيل من ميزة هذا الوطن، فكان الحضور على مستوى خطر القضية وإن غاب بعض المؤسسات الإعلامية عن المشاركة، وهو ما انتقده رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال الشيخ بيار الضاهر، متنميا على الجميع المشاركة لأن الجميع مستهدف. ومن نقابة الصحافة كان الوعد على لسان نقابة المحررين بتحرك في السادس من أيار عيد الصحافة وفي الثالث عشر من أيار موعد مثول الزميلين إبراهيم الأمين وكرمى خياط أمام المحكمة الدولية إذا ما قررا ذلك. على أن الموعد الأبرز هو في ساحة النجمة خلال أربعاء الرئيس الثاني حيث يسعى رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية النائب حسن فضل الله لتحرك سيأتي على شكل وقفة نيابية متضامنة ترافق انعقاد الجلسة، لكون مجلس النواب هو موئل الحريات. فإذا كان النواب غير عازمين على تأمين نصاب جلسة انتخاب الرئيس عن سابق إصرار وتنصيب، فليكن النصاب النيابي مؤمنا للإعلام ولصيانة مبادئه والحفاط على سيادته. هذا الدور المنوط بمجلس النواب هو أيضا من صلب العمل الحكومي. وفي هذا الإطار سجلت زيارة هيئة التنسيق الإعلامية لوزير الإعلام رمزي جريج التي قدمت له رسالة تطلب التدخل الحكومي السريع ومراسلة المحكمة الدولية طبقا للمادة مئة وسبعة وثمانين من قانون المحكمة التي تتيح للبنان طلب إعادة النظر في القرار الاتهامي خلال مهلة خمسة عشر يوما من تاريخ صدوره وقد وعد جريج بإجراء مراجعة قانونية وبإحالتها إلى مجلس الوزراء للإطلاع ومن هنا تبدأ مرحلة إستعادة السيادة.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
اطل الاسبوع وفيه محطات مطلبية عدة، فاليوم اعتصم اتحاد النقل البري منظما تظاهرات سيارة على بوابتي العاصمة الشرقية والغربية. واعتصم الصحافيون تضامنا مع “الجديد” وصحيفة “الاخبار” وضد سياسة كم الافواه. وغدا لبنان على موعد مع اعتصام واضراب كبير على مستوى الوطن دعت اليه هيئة التنسيق النقابية. ويوم الاربعاء وبالتزامن مع موعد الجلسة الثانية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، ينفذ الاتحاد العمالي اضرابا تحذيريا. اما الخميس فقد دعا المستأجرون الى تظاهرات رفضا للاجحاف الذي لحق بهم من القوانين التي اقرها مجلس النواب في وقت تواصل لجنة سلسلة الرتب والرواتب نقاشها وسط انباء عن تحقيق خرق في سبل تمويلها.
في موازاة ذلك لا جديد على مستوى الاستحقاق الرئاسي، فجلسة الاربعاء المقبل لن تنعقد الا اذا تم الاجماع على اسم الرئيس، وهكذا فلن تشهد الجلسة المقبلة انتخاب الرئيس الثالث عشر للجمهورية اللبنانية.
هذه الاجواء لا تعكس حركة الاتصالات المستمرة داخليا وخارجيا عبر لقاءات ثنائية وثلاثية في اكثر من عاصمة مع تسجيل حركة كثيفة ذهابا وايابا في مطار بيروت للعديد من المسؤولين والمعنيين بملف الرئاسة. في هذا الوقت يزداد الحديث عن ان الخارج بدأ يكثف تحركاته على اكثر من مستوى وفي اكثر من اتجاه لانقاذ الاستحقاق الرئاسي تفاديا للفراغ.
اقليميا ترشح الرئيس بشار الاسد للانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما دعا المرشح للرئاسة المصرية عبدالفتاح السيسي المصريين للمشاركة بكثافة في الانتخابات الرئاسية.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار “المنار”
للاعلام اللبناني وقفته التضامنية مقابل الوجوه الظلامية المتقلبة بين المسمى القضائي او الرصاص التكفيري. الجسم الاعلامي المشظى سياسيا وحده استهداف الصحافة الموضوعة على مقصلة القضاء الدولي. تحت اعين بعض السياسيين ان لم يكن بتحريض منهم، وبتحريض من اهل الاعلام كان الجميع ما عدا بعض المتخلفين عن الجمع الى جانب الزميلتين “الجديد” و”الاخبار” في نقابة الصحافة بوجه محكمة سميت دولية، مختلف على قاونية ودستورية انشائها، متفق على تسييسها من رأسها حتى اخمص قدميها، ومن رأسها الصامت الى وزارتها المعنية بالاعلام، بدت الدولة اللبنانية حائرة بين التزامها استيلاد السيادة الوطنية والقانونية من قبل محكمة آمرة ناهية بحكم الفصل السابع، وبين اتحاد الاعلام مرئيا ومكتوبا ومسموعا في مواجهة تقاعسها وتخليها عن ابرز ميزات لبنان. وما حصل في نقابة الصحافة من صيحات استهجان لن تخفه كلمات مجاملة في وزارة الاعلام.
وما لم يخفه الانشغال بدورة الانتخابات الرئاسية الثانية بعد غد الاربعاء، هو انشغال اللبنانيين بموجة احتجاجات نقابية واضرابات تنفذها غدا هيئة التنسيق النقابية وبعد غد الاتحاد العمالي العام، والنصاب يبدو شبه مكتمل للاضرابات العمالية، لكنه غير متوافر للانتخابات الرئاسية.