
البابا بولس السادس قد يكون “القديس” التالي، بعد البابوين يوحنا الثالث والعشرين والبابا يوحنا بولس الثاني، وذلك بعد ان يقر الفاتيكان معجزة منسوبة إلى شفاعته في ولاية كاليفورنيا، وفقا للمجلة الكاثوليكية الإيطالية “Credere” التي توقعت ان يعلن طوباويا هذه السنة، يما يمهد بالتالي لاعلانه قديسا في مرحلة لاحقة.
والمعجزة المنسوبة الى البابا الايطالي تتعلق بولادة طفل في ولاية كاليفورنيا في التسعينات من القرن العشرين. وفي وقت لم تكشف المجلة عن هوية الأسرة ومكان سكنها، افادت ان الكرادلة والأساقفة أعضاء مجمع دعاوى القديسين قد يجتمعون في 5 ايار المقبل، لتأكيد المعجزة المنسوبة الى البابا الإيطالي الذي استمرت حبريته من 1963 إلى 1978.
وقالت: “بمجرد الموافقة عليها، فالمرجح ان يعلن البابا فرنسيس تطويب البابا بولس السادس في تشرين الاول المقبل، في نهاية “سينودس الأساقفة”. وفي المعلومات التي اوردتها عن المعجزة، ان الجنين كان في وضع حرج، بسبب مضاعفات تعرض لها في الشهر الـ24 من الحمل. وقد توقع الاطباء وفاته في رحم والدته.
“كان التشخيص خطيرا. وكان يمكن الجنين ان يموت في الرحم، او ان يولد بكليتين متضررتين في احسن الاحوال. وقد نصح الاطباء الوالدة بانهاء الحمل. غير انها عمدت، على ما قيل، الى وضع صورة للبابا الراحل وبقايا من ثوب له على بطنها. وبدأت تصلي اليه”. وقد ولد الطفل بصحة جيدة في الشهر الـ39 من الحمل. وما امكن ايجاد شرح للتغيير في وضعه الصحي. وقد اطلق الفاتيكان تحقيقا رسميا في الامر العام 2003. وقد اكد خبراء طبيون الطبيعة الخارقة لشفاء الطفل.