
قال عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب سليم سلهب ردا على سؤال لاذاعة الشرق الاثنين، بشأن التصويت الذي حصل في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية للشهداء الذي قضوا خلال الحرب: “انا واحد من النواب الذين طُلب منهم التصويت لاحد هؤلاء الشهداء، إلا أنني رفضت وأصريت على التصويت بورقة بيضاء التي تعبر بوضوح عن عمل ديمقراطي وبدون استفزازت”.
وأضاف سلهب: “إن هذا التصويت هو ضد العمل التوافقي”.
لن نعلق على إدعاءات التيار العوني من ان جنرالهم مرشح توافقي، ونحيلهم الى ما قاله النائب سلهب، من ان التصويت للشهداء في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية ليس عملا توافقيا”.
وبالمناسبة ما قاله النائب سلهب، وهو الصحيح، يناقض ما كان أعلن عنه زميله في تكتل “التغيير والاصلاح” زياد اسود، من أنه “إستأذن الجنرال ميشال عون ليقترع للطفلة جيهان فرنجيه”. ليبعد قرار التصويت الحاقد عن معلمه، والصحيح ان الجنرال كان يوزع التصويت الحاقد على نوابه، وان النائب الاسود زياد أغرته الفكرة فتباهى بها ونسبها لبنات افكاره، في حين ان النائب سليم سلهب أدان التصويت ورفضه ووصفه بالعمل غير التوافقي.