
صرح عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري لـ”المستقبل”، أنّ القيّمين على الإستحقاق الرئاسي باتوا متيقنين من أنه بات في خطر وأنّ رمال 8 آذار المتحركة تسعى إلى إغراقه في غياهب الفراغ لغايات في نفس الساعين إلى “مؤتمر تأسيسي” والراغبين بفرض هذا الإستحقاق “ورقة ضغط على طاولة المفاوضات الإقليمية”.
وأكد حوري في المقابل أنّ قوى “14 آذار” مستمرة في قرارها خوض المعركة الرئاسية موحدة خلف ترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع”، مع إشارته إلى أنّ “المشاورات قائمة ومتواصلة بين أفرقاء الرابع عشر من آذار لكن دون أي تعديل في الخطة الموضوعة لمقاربة الإستحقاق الرئاسي”.
وفي معرض إبداء تخوفه من تداعيات استمرار قوى “8 آذار” في لعبة تعطيل نصاب الدورات الإنتخابية، قال حوري: “نحن مصرون على الدفع باتجاه إحترام المواعيد الدستورية وانتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل 25 أيار، إلا أنّ ما نخشاه هو أنّ الفريق الآخر يعمل بجهد على إدخال البلد في محظور الفراغ لربط الإستحقاق الرئاسي اللبناني بطروحات حساسة “كالمؤتمر التأسيسي” الذي طالب به “حزب الله” وبملفات واستحقاقات أخرى متصلة بالأوضاع والمفاوضات الإقليمية.
