
في وقت تفرض معايير العدالة الدولية، التي يحبها كل اللبنانيون بأستثناء الفريق الذي يعتاش العزيز جان من ماله النظيف، على مشغله البحث عبثا حتى الساعة عن حل لمسألته والعثور على دولة او جزيرة تمنحه حصانة ديبلوماسية يتغطى بها خوفا من مجهول-معلوم ينتظره في لاهاي، في هذا الوقت بالذات ينضم “جانو” متأخرا الى اولياء نعمته ويدلي بدلوه في الازعاج الاسطوري الذي اثاره ترشح الدكتور سمير جعجع، للرئاسة الاولى ،عند فريق الممانعة وارغم هذا الفريق على الاستعانة بكل من “هبّ ودبّ ” للهجوم على الرجل في العام والخاص.
الاستاذ دوري شمعون لا يعجب جان عزيز لانه يعرف كل الحقائق ويقولها كما يعرفها، والاعجاب بالسادة المطارنة عنده (وعند فريقه) مزاج؟! فاما ان يلاقوا الممانعين القدامى والجدد في نبش القبور والتزوير في التاريخ والا….No like وتأييد وحمل على الاكتاف؟!
سبحان الله حتى ادبيات السلم تتغيير عند المرتزقة وعندهم وحدهم لها نكهة الاستجداء والتوسل؟ ومن كل تجارب ونضالات الراحل نيلسون مانديلا لا يعجب العزيز “اصفر الوجه” الا طلاقه من ويني مانديلا في محاولة يائسة بائسة للغمز من قناة حاملة الوزنات التي قضحت عمالة جان عزيز وابعدته الى حيث اختار ان يكون…
وعد جان عزيز وتوعد منذ الاسبوع الماضي بالويل والثبور وعظائم الامور… الا ان ما “بصم”عليه اليوم يقدم دليلا واحدا قاطعا: مشغله لم يعد مؤثرا وفاعلا على مساحة المخابرات وغرفها المظلمة وعدة الشغل التي دبجها لجان بائخة وصف كلام فارغ يصل الى حد الاسفاف واستغباء عقول الناس في استحضار لقاء مزعوم للدكتور سمير جعجع مع السفيرة الاميركية يفترض انه ثنائي وخاص لكنه وصل بسحر ساحر الى العزيز الذي ينفث عبثا منذ 2005 احقاده وسمومه المدفوعة الاجر مسبقا.
جان عزيز فقد شلش الحياء من زمان والامثال تقول: اذا لم تستح فقل وافعل ما تشاء.
لقراءة المقال الذي كتبه جان عزيز في صحيفة “الأخبار”: جعجع بين العدالة الانتقالية والتطلب الإنجيلي…
ملاحظة في الأساس: نعم على سمير جعجع أن يعتذر، عليه أن يعتذر من القواتيين واللبنانيين وشهداء المقاومة اللبنانية لأنه قَبِلَ أن يضم يوما في صفوفها شخصا مثل جان عزيز.