#adsense

عون يفشل في انتزاع تأييد الحريري

حجم الخط

رأت صحيفة “النهار” ان تآكل المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية بدأ يثقل مناخ الاستحقاق الدستوري الاول، وستكون اطاحة النصاب القانوني للجلسة الانتخابية الثانية التي يعقدها مجلس النواب ظهر اليوم أشد وطأة على المشهد السياسي والانتخابي من الجلسة الاولى قبل اسبوع ولو تكرر السيناريو نفسه.

ذلك ان المعادلة التي يراد لها ان تتحكم بالجلسات الانتخابية حتى اشعار آخر تستند الى إبقاء تطيير النصاب بمثابة الورقة البيضاء لدى فريق 8 آذار إلى حين بت موضوع ترشح العماد ميشال عون، بما يعني ان نواب كتل “التغيير والاصلاح” و”حزب الله” والبعث والقومي لن يدخلوا اليوم قاعة الجلسات لتطيير النصاب، فيما يقتصر الحضور من هذا الفريق على كتلة رئيس مجلس النواب نبيه بري. اما الحضور الكثيف لنواب كتل 14 آذار و”جبهة النضال الوطني” والمستقلين، فلن يكفي لانعقاد الجلسة المرشحة للتأجيل حتماً.

وقالت مصادر مقربة من الرئيس الحريري “إن اجواء الغداء كانت جيدة وكان الاجتماع طبعا للتشاور في الاستحقاق الرئاسي”.  وأوضحت “ان الفكرة الاساسية من وراء هذا اللقاء هي الاتفاق على ضرورة منع حصول فراغ وضرورة استكمال وتوسيع الاتصالات على جميع الافرقاء لضمان اجراء الاستحقاق الرئاسي”.  وأضافت: “أجرى الطرفان تقويماً لتجربة التعاون بينهما منذ بداية الحوار على الحكومة، وصولا الى المحطات التي مرت منذ تشكيل الحكومة”. وكان لقاء الحريري والجنرال عون في باريس اثمر تفاهماً بينهما سهل ولادة الحكومة.  واشارت المصادر الى “ان الطرفين اتفقا على استكمال المشاورات بينهما”.

وفي اتصال لـ”النهار” برئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط افاد ان اعضاء كتلته سيشاركون في الجلسة وقال: “رايحين وسنحضر”. ولم يشأ أن يكشف ما حملته زيارة الوزير وائل ابو فاعور للمملكة العربية السعودية.

كما علمت “النهار” ان الجلسة النيابية اليوم لا يمكن تعديل جدول اعمالها المحصور ببند انتخاب رئيس للجمهورية وتالياً لا يمكن تطيير نصابها عندما يكون امر الانتخاب مطروحا ومن ثم تحويل الجلسة لاحقا الى البحث في موضوع الصحافة كما يسعى الى ذلك “حزب الله”. لذلك، من المرجح ان يتحول هذا النشاط المتعلق بالصحافة الى غرفة الاعلام في مجلس النواب.

كذلك أكد الرئيس بري امام زواره انه سيشارك وكتلته النيابية في جلسة اليوم “تأكيدا لكلامي بأني أول من يدخل وآخر من يخرج. وبعد نصف ساعة اذا لم يكتمل النصاب سأرفع الجلسة الى موعد آخر”. واضاف: “انا قلق اذا لم يكتمل النصاب، ﻷنه بعد اسبوعين نصبح على مقربة بضعة ايام من 25 أيار، مما يعني انني لا استطيع الاكتفاء بتحديد المواعيد بل سأقوم بتحرك واجراء الاتصالات من اجل الاستحقاق”. وأشار الى ان لا توافق بعد على الرئيس.

وعلمت “النهار” ان رئيس المجلس سيستقبل قريبا السفير الاميركي ديفيد هيل. وخلص بري الى انه سينتظر جلسة او جلستين على ان تتلاحق الجلسات “ولن اقدر بعدها ان اسكت”.

صحيفة “السفير” ذكرت انه في ينتظر أن يصل الى باريس البطريرك الماروني بشارة الراعي لإجراء مشاورات مع مسؤولين فرنسيين والرئيس الحريري تتمحور حول الاستحقاق الرئاسي، فيما تردد أن السفير الأميركي ديفيد هيل سيزور العاصمة السعودية هذا الأسبوع للتشاور في موضوع الاستحقاق الرئاسي، علماً أن نائب مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى لورنس سيلفرمان سيزور العاصمة الفرنسية للقاء مسؤولين فرنسيين في الأليزيه والـ«كي دورسيه» ووزارة الدفاع للتباحث في الاستحقاق الرئاسي والهبة السعودية للجيش اللبناني عن طريق فرنسا.

وأكدت مصادر بارزة في “8 آذار” لـ”السفير” ان تعطيل النصاب هو حق ديموقراطي ومشروع، قال الرئيس نبيه بري أمام زواره إن كتلة التنمية والتحرير ستشارك في جلسة الانتخاب اليوم، التزاماً بما سبق لي ان أعلنته، وهو اننا سنكون أول من يدخل الى القاعة وآخر من يخرج منها.

اما صحيفة “الاخبار” فقالت: “لن يكتمل نصاب الثلثين اللازم لانعقاد جلسة مجلس النواب اليوم. ولن تنعقد جلسة قبل التوافق على اسم رئيس جديد للجمهورية. حتى ذلك الحين، قررت قوى 14 آذار، وتحديداً تيار المستقبل، إخراج النائب ميشال عون من لائحة المرشحين التوافقيين. إذ أبلغ الرئيس سعد الحريري حلفاءه بأنه لن يسير في ترشيح الجنرال“.

وذكرت: “فيما كان الرئيس سعد الحريري يستقبل الوزيرين جبران باسيل والياس بو صعب في باريس أمس، كانت كتلة المستقبل النيابية تعلن تأييدها ترشيح سمير جعجع لرئاسة الجمهورية. يمكن عدّ موقف الكتلة واحداً من مواقف المجاملة بين تيار المستقبل وحليفه حزب القوات اللبنانية. لكن ربطه بما جرى قبله بين الحليفين، وبما تسرّب بعده من اجتماع باريس، يتيح الجزم بأن التقارب بين الحريريين والعونيين وصل إلى حائط مسدود رئاسياً. هذا الاستنتاج تجاوز التقديرات، إذ يتحدّث به مسؤولون في قوى 14 آذار عموماً، وتيار المستقبل خصوصاً، بصفته محسوماً لا جدال فيه. تقول مصادر التيار الأزرق، وأخرى من فريق 14 آذار، إن الرئيس الحريري أبلغ حلفاءه وعدداً من أعضاء فريق عمله أن أمره الرئاسي بات محسوماً، وأنه لن يرضى بالعماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. وبحسب المصادر، حرص الحريري على إبلاغ حلفائه بهذا الموقف قبل استقباله باسيل، مؤكداً لهم أنه سيواصل التشاور مع عون، لكن ليس على قاعدة وصول الأخير إلى قصر بعبدا”.

واضافت: “بعض مسؤولي المستقبل حرصوا على نشر هذه المعلومات، مضيفين أن الحريري طمأن جميع حلفائه إلى عدم فك تحالفه معهم. مصادر نيابية مقرّبة من الحريري ربطت هذا الموقف بأمرين: الموقف السعودي الرافض لوصول عون إلى الرئاسة؛ وزيارة الوزير باسيل الأخيرة للعاصمة الروسية موسكو وحديثه عن النفط والغاز وتسليح الجيش هناك. وتقول المصادر إن المفاوضات التي كانت تُجرى بين التيارين في شأن النفط والغاز «لم تصِل إلى أي مكان». كذلك تكشف المصادر عن انزعاج الحريري «من المؤتمر الذي عقده الوزير باسيل في روسيا مع وزير الخارجية سيرغي لافروف، تحديداً عندما عرض على روسيا شراء النفط والغاز من لبنان». وأشارت مصادر المستقبل إلى أن «النفط والغاز ليسا زيتاً يمكن عرض شرائه على أي كان». ومن الأمور التي أزعجت الحريري، كما تقول المصادر، «حديث باسيل في روسيا عن إمكانية تقديمها مساعدات للجيش اللبناني». ومن جهة أخرى أكدت المصادر أن «التقارب الأميركي ـــ الإيراني بات في خواتيمه، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على كل المنطقة، بما فيها العلاقة مع حزب الله»، مشيرة إلى أنه «حين توضح الصورة ستصبح الاتصالات بين المستقبل وحزب الله أي الأصيل مباشرة، لذا لم نعد بحاجة إلى وكيل بيننا”.

في المقابل، استغربت مصادر التيار الوطني الحر الحديث الذي يشاع عن تراجع الحريري عن موقفه الإيجابي تجاه الجنرال عون. وأكدت المصادر أن «اللقاء الذي جمع الحريري وباسيل أمس أكثر من خمس ساعات في باريس، يدحض كل هذه التسريبات التي لا أساس لها من الصحة». ولفتت المصادر إلى أن «من يلجأ الى إشاعة هذه الأجواء السلبية هو جناح الرئيس فؤاد السنيورة داخل تيار المستقبل، لأنه الوحيد المنزعج من التقارب الحاصل»، والدليل ما «صدر أخيراً على لسان نواب مقربين منه». وأكدت المصادر أننا «في التيار الوطني الحر لم نعلن يوماً أن هذا التقارب سيؤدي إلى تبنّي الجنرال عون رئيساً للجمهورية، ونحن سبق أن قلنا إن الاتصالات تجري بشأن العديد من الملفات الداخلية»، مشيرة إلى أن «ما يقوم به بعض المستقبليين هو رسالة للرئيس سعد الحريري من قبل البعض في تياره».

ومع أنّ حضور النواب إلى مجلس النواب «ليس ترفاً إنما سلطة واجب عليهم ممارستها» حسبما شدد المرجع الدستوري والقانوني بول مرقص لـ”المستقبل”، إلا أنّ لسان حال جلسة اليوم سيكون: لا نصاب ولا رئيس، في حين ستكون قوى الرابع عشر من آذار على الموعد مجدداً في المجلس النيابي لتوكيد موقفها الموحّد خلف مرشحها رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، بوصفه «يمثل في برنامجه الرئاسي تطلعات الأكثرية الساحقة من اللبنانيين في دولة سيدة حرة مستقلة، ويعبر عن أهداف تحالف انتفاضة الإستقلال» وفق ما أكدت كتلة «المستقبل» إثر اجتماعها في بيت الوسط. فيما برز لقاء في باريس أمس إستأثر باهتمام كل الأطراف عُقد بين الرئيس سعد الحريري ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وسط أجواء من «الحوار الإيجابي» وفق ما أكدت مصادر «المستقبل».

وبينما توقعت مصادر نيابية لـ«المستقبل» أن يدعو الرئيس بري إلى جلسة انتخاب جديدة يوم الأربعاء المقبل في 7 أيار، أكد النائب أحمد فتفت لـ«المستقبل» أنّ قوى الرابع عشر من آذار ستذهب إلى جلسة اليوم كما كل جلسات الإنتخاب التي يدعو إليها بري على أساس «محاولة تأمين النصاب القانوني والسعي إلى إنجاز الإستحقاق الرئاسي في مواعيده الدستورية». وهو الأمر الذي شدد عليه أيضاً وزير المالية علي حسن خليل مع رفضه «الدخول في افتراضات» حول مصير الإستحقاق الرئاسي بعد 25 أيار المقبل. أما عن موقف تكتل «التغيير والإصلاح» من جلسة اليوم فقد أكد أمين سر التكتل إثر اجتماعه الدوري أمس برئاسة النائب ميشال عون أنّ «رئيس الجمهورية ليس ضمن معادلة معزولة عن الدستور والصيغة الميثاقية التي يشتهر بها لبنان»، مذكّراً في هذا السياق بـ«إجماع المسيحيين في بكركي على أنهم يريدون رئيساً قوياً في بيئته قادراً على جمع اللبنانيين»، ولخّص كنعان موقف تكتله بالقول: «نحن لا نؤمن بالفراغ، بل نؤمن بالصيغة الميثاقية وبالخيار الوطني الجدي الحقيقي، لا بجلسات الفولكلور».

وأوضحت مصادر رفيعة في «المستقبل» أنّ الحريري وباسيل أجريا خلال اللقاء الذي تخللته مأدبة غداء «جولة أفق إستعرضا خلالها الملفات السياسية المطروحة في لبنان وفي طليعتها الاستحقاق الرئاسي»، مؤكدةً «توافق الطرفين على العمل في سبيل تفادي الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية، وعلى ضرورة أن يوسّع كل منهما مروحة إتصالاته السياسية بغية الدفع في اتجاه إنجاز الإستحقاق الرئاسي في موعده الدستوري ومنع الفراغ».

وإذ لفتت إلى وجود «تقييم إيجابي للحوار بين الطرفين»، ذكّرت المصادر بأنّ هذا الحوار «كان قد بدأ منذ مرحلة تشكيل حكومة المصلحة الوطنية بشكل إنسحب على الاستحقاقات الرئيسية التي واجهتها الحكومة وانعكس تالياً نتائج إيجابية على مستوى البلد»، مشيرةً في ختام حديثها لـ«المستقبل» إلى أنّ لقاء الحريري وباسيل خلص إلى «الإتفاق على استكمال الحوار والمشاورات بين الطرفين».

الى ذلك، قال الوزير باسيل لـ «الحياة» إن البحث «فُتح وكان إيجابياً، ونحن سوياً لا نريد الفراغ ونريد انتخاب الرئيس، وكل الاحتمالات موجودة والحديث إيجابي ليس من منطلق الرئاسة فقط إنما حول التعاون المشترك الذي يجب أن يحصل». وعما إذا كان عون سيلتقي الحريري قال باسيل «إن لا شيء مبرمجاً». وعما إذا كان الاتفاق على تجنب الفراغ سيؤدي الى ترشح العماد عون، أجاب باسيل: «إن ترشيح العماد عون مرتبط بالتفاهم مع سعد الحريري. وهذا أمر واضح».

ورجّحت مصادر نيابية لـ”الجمهورية” حضورَ ما بين 71 و73 نائباً داخل قاعة المجلس النيابي. وفي الإحصاء أنّ النواب الـ 48 الذين انتخبوا جعجع في الجلسة الماضية سيشاركون في جلسة اليوم، بعدما تبيّن أنّ حضور النائب خالد الضاهر سيعوّض غياب نائب رئيس مجلس النوّاب فريد مكاري الموجود في باريس. وسيغيب من بين الذين انتخبوا حلو الرئيس نجيب ميقاتي الذي قالت مصادره لـ»الجمهورية» إنّه اضطرّ للسفر إلى الخارج بسبب ارتباطات مسبقة لا يمكن التخلّص منها أو تأجيلها، لكنّ زميله النائب أحمد كرامي سيحضر الجلسة. وتردّد أنّ النائب محمد الصفدي موجود خارج لبنان، فيما سيحضر 12 نائباً من كتلة «التنمية والتحرير» من أصل 13 لغياب أحد نوّابها علي بزّي الموجود خارج لبنان.

وقالت مصادر عليمة لـ«الجمهورية» إنّ المعلومات الشحيحة التي تسرّبت أكّدت أنّ اللقاء بين الحريري وباسيل لم يأتِ بجديد، فالظروف فرَضت انعقاده في باريس بعدما تلقّى الحريري نصيحة بعدم عقدِه في السعودية لرغبتِها في عدم إعطائه أيّ صبغة يمكن ان تشير الى تورّطها في العملية الإنتخابية بمجرّد حصوله على أرضها.

ولفتَت المصادر الى أنّ الحريري كان واضحاً في حديثه عمّا يعوق التفاهم الذي يمكن ان يشكّل خروجاً على كثير من الإلتزامات التي قدّمها لحلفائه، وكذلك بالنسبة الى عدم قدرة عون على تقديم أيّ خيارات جديدة شكلاً ومضموناً، قد تبعده في أيّ لحظة عن حلفائه الشيعة، وتحديداً قيادة «حزب الله»، وعدم وجود ما يؤشّر الى متغيّرات أساسية في التحالفات القائمة في لبنان، وعدم استعداد الحزب لتقديم أيّ تنازلات قياساً على حجم الإنتصارات التي حقّقها في سوريا، وهو يتحدّث عن حسم قريب لقوّاته في الغوطة الغربية باستكمال السيطرة على المناطق التي تمتد على طول الحدود اللبنانية ـ السورية.

 

  مصادر «المستقبل» قالت لـ«اللواء» ان لقاء الرئيس الحريري بباسيل تراوح بين 4 و5 ساعات وتخلله غداء وبحث محلي واقليمي، لكنه تركز هذا البحث على الاستحقاق بشكل خاص، وجرى الاتفاق على ثلاث نقاط:

1- توافق على استبعاد الفراغ وان تجرى الانتخابات في موعدها عن المرحلة الفاصلة في 25 ايار.

2- توسيع دائرة الاتصالات بحيث تخترق الحواجز القائمة وتتوسع لتشمل اطرافاً سياسية عدة بهدف انجاز الاستحقاق الرئاسي.

3- الاتفاق على استمرار الاتصالات الثنائية للحفاظ على المرحلة الايجابية التي تلت تأليف الحكومة ومستمرة علىغير صعيد، لا سيما في مناقشات الجلسات التشريعية والمواقف السياسية التي ساهمت في وضع الخطط الامنية على النار من الشمال الى الشرق الى بيروت، تمهيداً للانتقال الى الجنوب.

واكدت مصادر «المستقبل» لـ«اللواء» ان لا الرئيس الحريري ولا باسيل تطرقا الى الاسماء او الترشيحات او التحالفات.

واوضحت، بالنسبة لمسألة الرئيس التوافقي، انه لم يكن هناك سؤال من باسيل بهذا الصدد للرئيس الحريري، وبالتالي لم يكن هناك جواب، فيما افادت معلومات ان الاجتماع والذي شارك فيه وزير التربية الياس بو صعب اتسمت اجواؤه بالايجابية، وانه كان هناك اتفاق على عدم الفراغ، وعلى ان يكون الاستحقاق مسيحياً، مشيرة الى ان الاحتمالات مفتوحة على كل الخيارات، وان الطرفين اتفاقا على مرحلة جديدة من التعاون.

صحيفة “الشرق” قالت ان كل الوقائع والمعطيات المتوافرة، وما دخل عليها من تطورات من مثل لقاء الحريري وباسيل،  أجمعت تقريباً، على استحالة ان يصل هذا اللقاء الى «نتيجة جيدة» لصالح عون، ذلك لأن الرئيس الحريري ملتزم بقرار 14 آذار الذي يؤيد ويدعم ترشيح رئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع…ولا معطيات جديدة تحتم العودة عن هذا القرار» بحسب ما أكدت مصادر نيابية في «المستقبل» لـ»الشرق»…

وقالت مصادر مقربة من الحريري لـ«الشرق لأوسط» بعد اللقاء، إن الأخير تحدث مع باسيل في كل المواضيع السياسية، وأهمها الاستحقاق الرئاسي. وأشارت إلى «توافق الطرفين على ضرورة العمل لتفادي الفراغ (في منصب الرئيس) وتوسيع مروحة الاتصالات، بحيث يتكلم الطرفان مع كل من يستطيعون الكلام معه من أجل التوصل إلى هذه الغاية». وأضاف أنه جرى «تقييم إيجابي لتجربة الحوار بن الطرفين، التي بدأت مع تأليف الحكومة وانسحب على الاستحقاقات التي واجهت الحكومة والتي أعطت نتائج إيجابية»، مشيرة إلى اتفاق على متابعة التشاور بين الطرفين.

المصدر:
صحف

خبر عاجل