#adsense

7 أيار… نسخة 2014؟

حجم الخط

على مقلب 14 آذار تبدو الامور سائرة في الطريق الصحيح المرسوم: الدكتور سمير جعجع مرشح القوى السيادية الوحيد، مع الاستعداد التام للبحث والمناقشة في أي اقتراحات عملية، تؤدي الى اتمام الاستحقاق الرئاسي في مواعيده الدستورية وتجنيب لبنان الفراغ في مرحلة بالغة الدقة والخطورة على وطن الارز وعلى المنطقة عموما.

في المقلب الاخر لا تبدو امور 8 اذار جيدة وسالكة… وفي مواجهة استراتيجية عون المزمنة:”انا او لا احد” اخذ محور الممانعة بأقتراح الاقتراع  بأوراق بيضاء، في الجلسة الاولى، تقول كل شيء ولا تقول شيئا! ويمكن لها ان تملأ في اي لحظة بأسم آخر تحت حجج وذرائع متعددة تبدأ بالوسطية والتوافق ولا تنتهي بالسين-الف (السعودية – ايران) او الف – الف(أميركا-ايران) او سواها من الاحاجي المموهة.

جنرال 13 تشرين الواقع في “العشق الممنوع” منذ العام 1988 لا يحيد ولا يتزحزح ولا يقبل بالبدائل! وعشقه الدائم جعله يقرأ المواقف الداخلية والاقليمية والدولية بالمقلوب ويسلم للتسويات عندما يفتقد البدائل على نحو مثير للريبة والشك كما رأينا وسمعنا في تسوية الدوحة التي بالكاد لحظت له تبليغا مقتضبا، في ساعات الفجر الاولى، التي سبقت العودة الى بيروت وترتيب جلسة انتخاب الرئيس.

هذه المرة ايضا يكرر عون الخطيئة المميتة ولا ينزل عند ارادة الفاتيكان وبكركي في النزول الى مجلس النواب وتأمين النصاب… على نحو ما فعل في 1988 و2008 وفي ثالثة ثابتة قد توقع لبنان في مخاطر وجودية هي الادهى والاشد وجعا من كل ما سبق وبما لا يقاس….

ويبقى برسم 8 اذار سؤال محق يتردد: اذا كان ترشح الدكتور سمير جعجع مناورة ولا امل له بالوصول الى بعبدا فلماذا تشنون عليه كل هذه الحملات المغرضة؟ وتغيبون عن الجلسات وتعطلون النصاب ولا يكون لكم مرشح معلن؟ واذا كان العكس صحيحا  وقوى الممانعة خائفة من اكتمال النصاب وامكان فوز جعجع بأكثرية النصف زائد واحدا فهل هذه هي الوسيلة الديمقراطية لمنعه من الوصول الى بعبدا؟ او انها 7 ايار جديدة تتداخل فيها التحركات المطلبية مع التصعيد السياسي وتعطيل النصاب… وصلب لبنان الوطن فترة جديدة اضافية والعودة بالاستحقاق الذي لبننه ترشح “الحكيم” الى الارتباط والترابط مع كل ما يدور في المنطقة والعالم من مفاصلات ومساومات؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل