
أوضح عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ناجي غاريوس أننا لم نلتزم ولم نلزم أحداً بالنزول الى مجلس النواب او بالمشاركة في جلسة إنتخاب رئيس الجمهورية.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت غاريوس الى أن تكتل “التغيير والإصلاح” يسأل دائماً عن حضوره الجلسات، ولكن هل سأل أحدهم الرئيس فؤاد السنيورة حين قبل بوضع لبنان تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في ما يتعلق بالمحكمة الدولية.
ورداً على سؤال حول عدم المشاركة في جلسة الأربعاء، قال غاريوس: “إننا نحترم دعوة رئيس المجلس نبيه بري الى جلسة إنتخاب، لكننا لسنا تلاميذ في مدرسة تنفّذ الأوامر”.
وسأل: “بماذا أفادت إنتخابات رؤساء الجمهورية منذ ما بعد الطائف اللبنانيين، فقد أتى رئيس للمرحلة الأولى وآخر للمرحلة الثانية وثالث للمرحلة الثالثة، والى أين وصلنا”.
وأضاف: “ما حصل مضيعة للوقت، من ملّ غادر البلد، والآخرون إما في المنازل او في الشوارع للمطالبة بالحقوق منها إقرار سلسلة الرتب والرواتب التي لم يحصل حولها اي نقاش منذ 1996 حتى اليوم”.
ولفت غاريوس الى أن تكتل “التغيير والإصلاح” يجري مفاوضات بشأن الإستحقاق الرئاسي منذ آب الماضي حين بدأ سياسته الإنفتاحية على كل القوى السياسية، حيث الهدف ليس رئيس جمهورية يفرض علينا او رئيس جمهورية المرحلة، بل يجب أولاً تحديد أية جمهورية نريد. وقال: “لكن حتى اليوم، لا يوجد لبناني يعلم بأية جمهورية يعيش، حيث كل طرف “فاتح على حسابه”، وبتنا “دولة قضاء وقدر””.
وسئل: ماذا يعني الإنفتاح على كل الكتل، بعدما أصدر “التكتل” كتاب “الإبراء المستحيل”؟ أجاب: “على كل طرف ان يعرف ما الذي ارتكبه وان يعلم حدوده”.
وقال: “عدم معرفة كل طرف لحدوده أوصلنا الى هنا، بمعنى أن البعض يسعى الى رئيس ضعيف ولا يحظى بالتمثيل داخل مجلس النواب، رئيس تملى عليه الإرادات، ولا يأخذ القرارات”. وشدّد على ضرورة بناء البلد من قبل كل الأطراف، وبناء الدولة لا المزارع. ولكن حتى اليوم ما زلنا في المزارع.
وتوقع غاريوس الوصول الى إنتخاب رئيس جديد وخصوصاً وان المهلة لم تنتهِ بعد. وختم: لسنا ضد انتخاب رئيس ولسنا مع الفراغ او حتى الفراغ المقنع الذي نعيش فيه منذ نحو 20 سنة.