
دأبت ابواق النظام السوري ومخلفات الوصاية على شن حملة شعواء ومسعورة بهدف تشويه صورة اﻻستحقاق الرئاسي وجر البلاد إلى فراغ غير محمود العواقب ﻻ بل الى قفزة في المجهول حيث تركزت حملتهم هذه على ترشح الدكتور سمير جعجع، وكان آخر هذه الحلقات ما كرره باﻻمس “فتى صيدا” المدعو أسامة سعد الذي شرع ابواب مدينته لمليشيات سرايا المقاومة التي تعيث تنكيلاً وفسادا في قلعة الجنوب وبوابته وجعل من نفسه بوقا مأجورا ينطق زورا وتزويرا ويعادي ابناء منطقته مجاناً وذلك كرمى لنظام يتهاوى ولسلاح غير شرعي استجر الحروب وروع المواطنين اﻵمنين وهجر رؤوس اﻻموال وعطل اﻻقتصاد وﻻ زال.
فـ”القوات اللبنانية” في منطقة صيدا-الزهراني كانت قد امتنعت عن الدخول في سجاﻻت ﻻ طائل منها مع اشخاص باعوا أنفسهم للشيطان ﻻهثين خلف موقع فوق ارض الجنوب الطيبة لن يجدوه اﻻ في مزبلة التاريخ. اﻻ انها تجد نفسها مضطرة لتبيان الحقائق كي ﻻ يعتقد اهل الباطل انهم على حق وكلنا ثقة ان مدينة صيدا ستبقى عنواناً للعيش الواحد منسجمة مع محيطها متعالية فوق جراح ضمدناها معا” نرفض الخوض بها او الرجوع إليها حفاظاً على تاريخ مشترك عماده حسن الجوار والتعاطي المسؤول.
اما ما يعتري صفوف الكتبة والمأجورين واقزام السياسة من ارباك وقلق لمجرد ان رئيس القوات قد اعلن ترشحه للرئاسة، فذلك مرده انهم قد اعتادوا اللعب في مزرعة سائبة حيث القانون خاضع والدستور مستباح وشريعة الغاب هي المرجع، وان قلقهم الفائض هو لعلمهم المسبق ان مع سمير جعجع حتماً ستقوم دولة الحق والقانون، دولة العدل والمؤسسات، دولة ﻻ شرعية فيها ﻻي سلاح سوى سلاح الشرعية اللبنانية…
فلكل هذه اﻻسباب وسواها وخوفا من استعادة الدولة هيبتها وسقوط الدويلة الى غير رجعة، نطق احد مقدمي الخدمات للنظام السوري عله يوقف القافلة التي تمشي…
لذا، يهم “القوات اللبنانية” في منطقة صيدا- الزهراني اعلام هؤﻻء ان ترشح سمير جعجع الى الرئاسة هو مصدر غنى للحياة السياسية بحيث يعيد التوازن المفقود من خلال السهر على تنفيذ برنامجه الذي بات خارطة طريق ودرب خلاص للبنان منارة الشرق الذي افتقدناه لسنين طوال.