
ورأت هذه الدعوة قد لا تكون غريبة لو لم يكن للاتحاد المذكور سابقة خطيرة في تغطية احداث السابع من ايار واعطائها الشرارة الاولى بتظاهرات قطعت الطرقات واشعلت الاطارات… فمضمون الاعتصام على احقيته ليس في توقيته المناسب فالجلسات التشريعية ليست قائمة بل هناك دعوة لجلسة انتخابات رئاسية علما ان بعض رؤساء النقابات اتخذوا قرار المشاركة في الاضراب دون العودة الى مجالس النقابات ما يضرب اصول العمل النقابي في الصميم”.
ولفتت الى “ان دور الاتحاد العمالي العام الذي لم يتجاوز يوما دور الاداة التي تحركها بعض القوى لتغطية مشاريع و مؤامرات كبرى اصبح واضحا للقاصي و الداني، ما يستدعي تحركا سريعا لوقف تدجين العمل النقابي و اعادة النظر في هيكلية الاتحاد و عمله علّه يعود الى لعب الدور الذي هو في الاساس علة وجوده و هو الدفاع عن مصالح العما”..
وختمت مصلحة النقابات في القوات اللبنانية بيانها مهيبة بالعمال الوعي لاهداف من يدعون الى اضرابات، مشددة على دعمها التام لحقوق العمال ومطالبهم لكن دون ان ينجروا لتغطية مؤامرة ضرب أسس الوطن وتعطيل الاستحقاقات الكبرى بغطاء مطلبي اجتماعي كما انها ترفع الصوت عسى ان يعي من يتلاعب بالقطاع العمالي ان هناك دائما من سيكون له بالمرصاد لمنعه من تحقيق غاياته المشكوك بأمرها.
