
قرأت اوساط سياسية في قوى 14 اذار في الاضراب الذي نفذه الاتحاد العمالي العام الأربعاء بالتزامن مع الجلسة الرئاسية محاولة لتهميش الاستحقاق خصوصا ان لا جلسة تشريعية تبحث في مطالب حياتية او حقوق عمالية بل محطة وطنية على أعلى مستوى توجب التعاطي معها بمسؤولية ووقار لا باستخفاف وازدراء، متسائلة عما اذا كان بعض القوى السياسية يوظف المطالب العمالية كأحد اوراق الضغط في الاستحقاق الرئاسي لهدف معين قد يرتقي الى مستوى الدفع نحو احداث شغور في الموقع الرئاسي وصولا الى اعادة البحث في اسس النظام ومعادلة الطائف وانشاء هيئة تأسيسية تعيد انتاج نظام وفق قواعد ومعادلات جديدة تؤمن مكاسب سياسية اساسية لفريق من اللبنانيين.
الا ان الاوساط المشار اليها اكدت لـ”المركزية” ان الدول التي أمنت حتى الساعة مظلة الاستقرار للبنان لن تقف مكتوفة الايدي ازاء هذه المحاولات، على رغم انشغالاتها الكثيرة بازمات المنطقة وتراجع ملف لبنان من سلم اولوياتها، وهي اوكلت الى دبلوماسييها متابعة الاستحقاق. وتحدثت المعلومات الواردة من الخارج عن ان فرنسا تحديدا مكلفة من دول الغرب باخراج الاستحقاق لمنع الفراغ بمواكبة اميركية حيث تعقد في باريس لقاءات بعيدة من الاضواء تطرح المشكلة وتقارب الحلول لا سيما مع الدول المؤثرة.