#adsense

من كان بيته من زجاج لا يمكنه رشق الآخرين بالحجارة

حجم الخط

وأخيرا كشف “حزب الله” المستور على لسان نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، فأوضح قاسم ان الحزب يعطل الانتخابات لان لا مصلحة له بإجرائها، بحجة “ان الظروف ليست ظروف إنتخاب رئيس، وهذا يعني ان لا فائدة من الجلسة الثانية والثالثة او الرابعة إذا بقيت المعطيات على ما هي عليه، وسواء إنعقدت الجلسة او لم تنعقد فالنتيجة واضحة، وهي عدم إنتخاب رئيس للجمهورية”.

وما لم يكشف عنه قاسم اصبح معروفا فالظروف الحالية هي للقتال في سوريا وليست لانتخاب رئيس لبناني.

والظروف الحالية هي لانتخاب بشار الاسد رئيسا لسوريا خلافا لارادة اهلها.

اما المعطيات حسب ما يشتهي قاسم وحزبه، فتتمثل بانتخاب رئيس حدد صافته “حزب الله”، اولا، وترشح الدكتور سمير جعجع مدعوما بقوى “14 آذار” مجتمعة ثانيا، وهذا ما يناقض نهج حزب الشيخ نعيم ومنطقه.

وهنا نسأل التيار العوني المتحالف بورقة التين مع “حزب الله” عن موقفه من استكبار الشيخ نعيم قاسم وتطفله على موقع رئاسة الجمهورية، وكيف سمح قاسم لنفسه بأن يقرر نيابة عن ممثلي الامة متى يجري انتخاب رئيس، وما هي الظروف والمعطيات التي تناسب “حزب الله” ليفرج عن الانتخابات الرئاسية؟

وهل هكذا يكون التغيير والإصلاح يا جنرال عون؟

وهل هذا ما ينتظره الشعب اللبناني يا نواب التعتير والعار؟

ان تتحكم فئة مسلحة خلافا للقانون بالاستحقاق اللبناني الاول؟

وهكذا يكمل الشيخ نعيم المونولوج قائلا: “نحن فضلنا ان لا تنعقد الجلسة بعدم إكمال النصاب، كي لا يدبر امر معين في الخفاء نفاجأ بأمور لا تنسجم مع كيفية العمل لانتاج رئيس جمهورية البلد”.

وحقيقة الامر ان الشيخ نعيم يوضح هنا ايضا ان لا دور للمستتبعين من عون ونوابه، ولا حتى الوسطيين، فعون يتبع “حزب الله” غير عابئ بالتزاماته امام بطريرك الموارنة، من ضرورة تأمين النصاب، وهو اعجز من ان يرفض امرا الهيا بتعطيل النصاب القانوني، والتنكر للالتزام امام البطريرك اسهل عليه.

اما الوسطيين فقال لهم السيخ نعيم ما مفاده لا نثق بكم، ونخشى ان تتفقوا مع السياديين او ربما اتفق اهل السيادة معكم وهذا ما لن نسمح بحصوله.

ويستطرد الشيخ نعيم مطلقا العنان لمخيلته في كيل الاتهامات للدكتور سمير جعجع، مشيرا الى ما مفاده ان “الترشح للرئاسة لا ينظف سجلاً”!!

وللعجب ان الشيخ نعيم وحزبه يحتاجان الى ما هو اكثر من رئاسة لتنظيف السجلات الدموية ولتذكير الشيخ قاسم ربما ننعش ذاكرته بمآثر حزبه منذ الثمانينات.

خطف الاجانب وتصفيتهم او الافراج عنهم لقاء فدية، من السفير فرنسيس ميلوي الى الكولونيل في قوات الطواريء الدولية هيغنز الى الكاتب الصحافي ميشال سورا…

من تفجير مقرات المارينز والقوات الفرنسية في بيروت.

الى حفلة الاغتيالات لقادة “الحزب الشيوعي” من ميشال واكد الى مهدي عامل الى الشيخ حسين مروة الى خليل نعوس والقائمة تطول.

من حرب الغاء “حركة امل” في اقليم التفاح وقتل مئات الشبان الشيعة…

الى حرب “لو كنت اعلم” في العام 2006…

الى قتل النقيب الطيار سامر حنا…

الى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري…

الى محاولة اغتيال النائب بطرس حرب …

ونكتفي بهذا القدر شيخ نعيم، والى لقاء آخر…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل