
وبعدما نوهت باترسون بالمبادئ التي دفعت اللبنانيين الى التخلص من الاحتلال السوري العسكري والعنف السياسي السائد آنذاك في البلاد، عقب اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري ورفاقه، أضافت ان “بعض اشباح 2005 قد عادت وياللأسف. وعبر “حزب الله” من لبنان للقتال في الحرب الاهلية السورية نيابة عن نظام الاسد وضد اتفاق جميع الاطراف اللبنانيين في اعلان بعبدا”. ولاحظت ان “الحرب الاهلية السورية قد اوجدت ازمة لاجئين في لبنان، وجذبت الارهابيين من سوريا الى لبنان”.
وجددت باترسون دعوتها جميع الاطراف اللبنانيين “الى احترام المبادئ الواردة في اعلان بعبدا واتفاق الطائف وقراري مجلس الامن 1559 و1701، ونحن نعمل مع اصدقاء لبنان الدوليين وخصوصاً فريق الدعم الدولي لتوفير الدعم العملي لتعزيز دعوة الشعب اللبناني الى انهاء التدخل في النزاعات الدولية، وانهاء حلقة العنف”.
