
وصف عضو كتلة “المستقبل” النائب هادي حبيش تعطيل نصاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الأربعاء بأنها “عمل ديكتاتوري ومسألة خطرة جدا”، مذكرا بأن هذا الامر لا يحصل لأول مرة “فأصبحت مسألة استعمال النصاب في انتخاب الرئيس مبررا لتعطيل انتخابات الرئاسة ولتفريغ الجمهورية من شخصها كما حصل قبل ستة أشهر من انتخاب الرئيس ميشال سليمان، وأيضا من فريق “8 آذار الذي يكرر اليوم الاداء عينه”.
وقال حبيش، في حديث الى قناة “المستقبل”: “إذا كان المطلوب كما قرأنا اليوم في الصحف يا إما عون رئيسا للجمهورية أو الفراغ، فنؤكد أن هذه ليست الحياة الديمقراطية التي يفترض ان تكون مشاركة بها الكتل السياسية”.
وعما يشاع عن ان الكرة اليوم في ملعب “تيار المستقبل” في ما خص ترشيح العماد عون الى الرئاسة وإمكانية التوافق على السير به من قبل التيار، أوضح انه “في حال لم ننتخب العماد عون فهل هذا يعني ان الكرة اصبحت في ملعبنا، بل حقيقة ان الكرة هي في ملعب الديمقراطية والتي هي في مجلس النواب وفي ساحة النجمة”، مطالبا الجميع “بالذهاب الى ساحة النجمة وليطرح كل فريق مرشحه للرئاسة ويحصل الانتخاب على أساس النصف زائد واحد بالدورة الثانية ومن يفوز يكون هو رئيس الجمهورية المقبل”.
اما عن اللقاء الاخير الذي جمع الرئيس سعد الحريري بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وقبله اللقاء مع الوزير جبران باسيل ورفض تيار المستقبل للفراغ في موقع الرئاسة الاولى، قال: “الرئيس سعد الحريري لا يستطيع ان ياخذ موقف عن كل قوى “14 آذار”، ومن الطبيعي ان يقول للجنرال عون انه إذا كان هناك من حوار بشأن مسألة رئاسة الجمهورية فهذا الحوار لا يناقش معي شخصيا فقط بل مع كل الحلفاء في 14 آذار”.
ونفى مقولة ان رئيس الجمهورية يجب أن يُسمى من الخارج، وأشار الى ان “الرئيس يُسمى من الخارج عندما نكون عاجزين عن الوصول الى رئيس”.
أضاف: “الاربعاء المقبل سيحصل كما حصل بالأمس، وإذا بقيت الامور على ما هي عليه سنذهب الى الفراغ”.
ورأى انه “على البطريرك الراعي مسؤولية أساسية، ويجب أن يؤكد أن غياب النواب عن الجلسة امر غير مقبول”، موضحا ان “البطريرك ليس لديه فيتو على أحد، وهو يدعم اي رئيس يتم الاتفاق عليه”.
اما عن سلسلة الرتب والرواتب، فأكد ان “لا أحد ضد مطالب الموظفين، لكن كبار الاقتصاديين على رأسهم رياض سلامة وغيره من النواب قالوا لنا أننا اذا صوتنا على السلسلة كما أُقرت، بعد 6 او 7 اشهر البلد قد يعلن إفلاسه”، لافتا الى اننا “أجّلنا السلسلة لأسبوعين ليتم درسها بشكل جدي، كي نعطي الناس حقوقهم وليس شيك من دون رصيد”.
عن ادعاء المحكمة على الجديد والاخبار، وقال: “مسألة الحريات الاعلامية أساسية بالنسبة، لنا لكن للاسف لم يعد هناك حريات غعلامية بل فلتان إعلامي لدى بعض الاعلاميين وبعض المؤسسات، واليوم تفسر الحريات بلبنان بانتهاك الاعراض والكرامات. انا مع الحريات لكنني ايضا مع الحفاظ على كرامات الناس”.
أضاف: “في موضوع الجديد لينتقل الى المحكمة واذا تبين انهم نقلوا معلوماتهم من مكان ما سيحصلون على البراءة”.
كما علق على التضامن السياسي الواسع الذي حصل مع الجديد والاخبار، ولفت الى ان “كل الناس تضامن مع الاعلام عندما يظلم ولكن ليس عندما يشتم الناس”، موضحا ان “ما حصل حملة سياسية ومن حضر الى التضامن هم من يقفون ضد المحكمة في اتهام حزب الله”.