أيار شهر مريم العذراء… شهر الفرح الروحي والرجاء

اختارت الكنيسة أيّار، أجمل أشهر الربيع، لعبادة السيدة العذراء، الأمّ في قلوب المؤمنين، وعيداً لها. هي التي رضخت للمشيئة الربانية لتعطي صورة ناطقة بالطهر والنقاء. ذاك الطهر الذي يبارك العالم برائحته الزكيّة، ويوجّه الناس نحو طريق المحبّة والتسامح.

انه شهر الفرح الروحي والرجاء، فيه يُظهر المؤمنون للعذراء عاطفتهم المُعبَّر عنها بالصلاة من أجل تجاوز الخطيئة.
في أيّار، وكل مساء، تدعو الكنيسة المؤمنين للقاء العذراء، والترتيل لها وصلاة الورديّة ليحلّ السلام الداخلي في القلوب والسلام الكلّي في العالم. وفي لبنان، يتهافت الحجاج الى سيدة حريصا، ويفترش بعضهم الأرض، وينصب الخيم على جوانب الطرق المؤدية الى مزار سيدة لبنان، ويمضي ليلة 30 نيسان في ساحة الكنيسة متضرّعاً الى العذراء. وفي هذه الليلة أيضاً، ثمة عيون يُجافيها النوم، إذ أنّ التراتيل للعذراء والترانيم لها لا تهدأ حتّى ساعات الفجر.
عسى ان يحمل هذا الشهر السلام والحبّ لقلوب الناس والمسؤولين في لبنان والعالم، بشفاعة العذراء مريم الحنون.

المصدر:
النهار

خبر عاجل