رفضت اسرائيل ما تضمنه تقرير واشنطن السنوي حول الارهاب من وصف لهجمات المتطرفين اليهود على الفلسطينيين بالارهاب، معتبرة ان هذه الهجمات لا يمكن مقارنتها بهجمات المسلحين الفلسطينيين.
هذا واشارت وزارة الخارجية الاميركية لاول مرة في تقريرها حول الارهاب للعام 2013، الى تزايد موجة هجمات التخريب العنصرية ضد الفلسطينيين المعروفة باسم هجمات “دفع الثمن”.
وأضاف التقرير ان “هجمات المستوطنين الاسرائيليين المتطرفين على السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم واماكن عبادتهم في الضفة الغربية مستمرة ولا يُحاسب مرتكبوها”.
الا ان المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفلد قال ان هذه الهجمات لا تدخل ضمن نطاق التهديدات الارهابية العالمية التي يتحدث عنها التقرير.
واضاف “لا توجد مقارنة مطلقا بين الحوادث الاجرامية ذات الدوافع القومية، والحوادث المتعلقة بالارهاب”.