أوضح النائب وليد جنبلاط أنه “لم يعترض على ترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع للرئاسة ولا يعترض على ترشح النائب ميشال عون وقد طرحت اسما توافقيا وهو النائب هنري حلو. اما قائد الجيش فيلزمه تعديلا للدستور”، مضيفا: “نتيجة الخبرات السابقة افضل ان لا يكون هناك تحدي فريق لآخر”.
وقال في حديث لـ”الجديد”: “لست اتعدى على صلاحيات المسيحيين ولكن هذا رئيس لبناني وليس مسيحيا”، مشيرا الى أنه “عندما طرحت اسم تمام سلام للحكومة نجحنا بعد 11 شهرا ولا أتصور أن ننتظر 11 شهرا لإنتخاب رئيس، كما انه لا يمكن ان أجزم بان الرئيس سيكون منتخبا ضمن المهلة الدستورية”.
واعلن تأييده تشريع زراعة الحشيشة في لبنان خصوصا في البقاع. وقال جنبلاط”لا خوف من تشريع الحشيشة وتنظيمها لأسباب طبية وهي لا تشكل خطرا على الصحة ما لم تصبح إدمانا”.
ثم كرر تأييده الأمر “لأسباب طبية وشخصية إذا لم نصل إلى الإدمان لأن البقاع من أفقر المناطق إلى جانب عكار” مذكرا أن إيرادات الحشيشة في البقاع كانت “تفعل الدورة الإقتصادية” في لبنان.
واستنكر كيف أن الدولة عرضت على أبناء البقاع “زراعات بديلة منها زراعة الزعفران” مشيرا إلى أنها “زراعة هنية ولكنها تحتاج إلى خبرة ويزرعوها في إيران وتحتاج إلى يد عاملة متخصصة”.
ونفى أن يكون يهدف إلى إفتعال صدمة من تصريحه، قائلا “هناك إنتاج للحبوب المخدورة أوالتي تعطب الصحة وهي الكبتاغون فأليس الأفضل العودة إلى الحشيشة التي لا تؤثر على الصحة بدل الدخول إلى مواد كيميائية مدمرة”.