غادر بيروت بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي الى البحرين في زيارة تستمر حوالى أسبوعين تشمل البحرين ودولة الامارات العربية، يلتقي خلالها أبناء الرعية ويضع في 10 الجاري الحجر الأساس لبناء كنيسة في الامارات.
وكان في وداعه في المطار وزير الاعلام رمزي جريج ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس دير البلمند الأسقف غطاس هزيم.
وردا على سؤال، قال يازجي: “نحن نأسف لان قضية خطف المطرانين وحتى تاريخه يسودها التعتيم شبه الكلي، ونأسف ايضا أكثر لأن هذا التعتيم اقليمي ودولي، وكأن الأرض انشقت وبلعت المطرانين، ولم يعد في هذه الدنيا باستطاعة أحد ولا حتى دول كبرى ودول عظمى او صغرى، معرفة مكان هذين المطرانين، ولكن رغم ذلك نحن على متابعة مستمرة لهذا الملف ولهذه القضية ونأمل ان تؤدي الجهود التي تتم مع كل الجهات الى نتيجة محمودة ومرجوة في أقرب وقت”.
وعن الانتخابات الرئاسية في لبنان، ذكر: “نحن نضم صوتنا الى أصوات كل الأحبة في هذا البلد، ونحن لا نريد بأي شكل من الأشكال ان نصل في لبنان بوقت من الأوقات الى ما نسميه الفراغ الدستوري، خاصة في هذا الإطار اذ ان رئيس الجمهورية هو رأس الهرم، ونحن عندنا أمل ولو للحظة الأخيرة، حتى ولو تعثرت الأمور في بعض الأحيان، ان تحصل هذه الانتخابات ويتم انتخاب رئيس للجمهورية في الوقت المحدد له، ويكون ذلك لخير لبنان واستقراره، وكي يعيش ابناؤه بخير واستقرار وكما يجب”.