اعتبر المستشار العام لتيار الانتماء اللبناني احمد الاسعد ان من نشره المسلحين و”قطّاع الطرق” في شوارع بيروت في 7 أيار 2008، إلى استعماله سلاح النصاب لقطع الطريق أمام الإنتخابات الرئاسية في 7 أيار 2014، وقبل ذلك في 23 و30 نيسان، لا يزال فريق 8 آذار يعمل لخطف الدولة ومؤسساتها، وفرض الأمر الواقع الذي يريده فيها.
واضاف الاسد: “من القمصان السود إلى الأوراق البيض، لا يزال هدف 8 آذار نفسه: إما أن تكون مؤسسات الدولة في يده، أو لا تكون”.
وشدد على ان “الأمور باتت واضحة: يريد فريق 8 آذار تغيير أسس الجمهورية، سواء بانتخاب رئيس لها يتولى تنفيذ هذا المخطط او بالحد الأدنى انتخاب رئيس شكلي لا يعرقل هذا المخطط”.
واعتبر ان اول “ما يجب أن يفعله العماد ميشال عون، إذا كان يسعى للوصول إلى رئاسة الجمهورية، هو أن يقفز من قطار التعطيل هذا، ويكفّ عن السير في هذا المخطط ، فيتوقف عن تطيير نصاب الجلسات، ويكون بذلك خطا الخطوة الأولى في اتجاه تمييز نفسه عن حلفائه في 8 آذار”.
وشدد على ان عون “إذا كان يطرح نفسه مرشحاً لجميع اللبنانيين، أن يبرهن ذلك بالممارسة، وأن يثبت للشعب اللبناني أنه سيكون رئيساً فعلياً، لا مجرّد واجهة لتنفيذ سياسات حزب الله”.