
كشفت مصادر متابعة لملف الاستحقاق الرئاسي لـ “الأنباء”، أن فريق “8 آذار” منقسم بين من يقف خلف عون إلى أن يتخلى هو نفسه عن خوض السباق إلى الرئاسة مثل “حزب الله”، وبين من يميل إلى منحه فرصة محددة أسبوعين أو ثلاثة على أبعد تقدير لتجربة حظوظه.
ورجحت المصادر أن يتحول عون من مرشح رئاسي الى ناخب في ظل أجواء الرابية التي تشير بعدم التفاهم مع الرئيس سعد الحريري الذي أبلغ حلفاءه بأنه لن يسير مع الجنرال.
وأعربت المصادر عن الخشية من الوصول إلى 25 أيار من دون رئيس جديد، وبالتالي دخول البلاد في الفراغ وربما إلى سبتمبر المقبل.
وبعد أن يكون العديد من الاستحقاقات الإقليمية ذات الصلة بالملف اللبناني قد أنجز وأبرزها الانتخابات السورية المقررة في حزيران المقبل.
واعتبرت المصادر، ان الاستحقاق الرئاسي قد خرج من كونه استحقاقا داخليا، ودخل الفضاء الإقليمي والدولي، وان إنتاج الرئيس بإرادة لبنانية بات مستبعدا، وبالتالي فإن الانتخابات الرئاسية لن تجرى داخل المجلس النيابي، وإنما خارجه، خصوصا لا فريق “8 آذار” ولا فريق “14 آذار” قادر على تأمين النصاب أو ضمان الغالبية المطلقة.