#adsense

“النهار الكويتية”: مواجهة روسية غربية حول قرار يقع تحت “الفصل السابع” من أجل سوريا

حجم الخط

بدأت مواجهة جديدة بين روسيا ودول غربية تتشكل في مجلس الأمن الدولي، مع تحذير موسكو من أن الدول الغربية تخطط لإعداد قرار حول سوريا يقع تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

ونقل دبلوماسيون عن مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس قولها، خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الليلة قبل الماضية، ان المساعدات الإنسانية لا تصل سوى إلى 12 % من المتواجدين في مناطق يصعب الوصول إليها في سوريا، مضيفة إن المنظمات الإنسانية لا تصل سوى إلى 15 % من الأماكن التي سجلت فيها احتياجات في سورية.

وابلغت آموس مجلس الامن ان قراره رقم 2139 بشأن الوضع الانساني في سورية لا يعمل ويحتاج الى اجراءات عملية كاصدار قرار بموجب الفصل السابع.

وطالبت آموس مجدداً بأن تتمكن القوافل الإنسانية من عبور خطوط الجبهة والحدود التركية والأردنية، و”بضمانات أمنية”، لكن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريتش اعتبر أن فرض العبور أمر مستحيل في غياب قرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع، أي يقضي بممارسة ضغوط أو حتى استخدام القوة. وأشار الدبلوماسيون إلى أن المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين شدّد على أن “النشاطات الإرهابية” تشكل العائق الرئيسي أمام نقل المساعدات، فاتهمه عندئذ نظيره الفرنسي جيرار ارو بأنه يجعل نفسه المتحدث باسم النظام السوري ويغفل الحقيقة على الأرض. وندّد بإدارة سياسية من قبل روسيا لمأساة إنسانية، معبراً عن أسفه لأن موسكو «تدعم كلياً نظام الرئيس بشار الأسد.

وأعلن أرو أن فرنسا ستقترح قريباً على شركائها في مجلس الأمن مشروع قرار ينصّ على رفع ملف سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية. ونقلت وكالة “ايتار تاس” عن تشوركين قوله، بعد الجلسة التي خُصصت لبحث الوضع الإنساني في سورية يقولون إنهم سيُعدّون مشروع قرار على أساس الفصل السابع، معتبراً أنه خطوة في وقت غير مناسب، مضيفاً “من الأفضل العمل بشكل هادف على التسوية السياسية للأزمة في سورية”. يذكر أن روسيا والصين استخدمتا حق النقض “الفيتو” ضد ثلاثة قرارات تهدد سورية بالفصل السابع.

وفي باريس، رأى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أمام النواب، أن قرار الدول الغربية عدم مهاجمة سورية، بعد اتهامها بشن هجوم بأسلحة كيماوية على غوطة دمشق في 21 آب الماضي، كان “خطأ” أضعف موقف الغربيين بمواجهة موسكو.

 وقال فابيوس أعتقد أن خطأ ارتكب في حينها لم تكن فرنسا مسؤولة عنه. اعتقد أنه لو أن بريطانيا والولايات المتحدة تدخلتا في تلك الفترة إلى جانب فرنسا استناداً إلى ما يُعرف بالخطوط الحمر “استخدام الأسلحة الكيماوية” لما كان تصرف حكومة بشار الأسد اختلف فحسب، بل كانت اختلفت أيضاً مصداقية التدخلات الغربية بالنسبة لروسيا.

المصدر:
النهار الكويتية

خبر عاجل