#adsense

تكريم السفير سلامة والنقيب البعيني في الميناء بطرابلس

حجم الخط

بحضور حشد من الفاعليات السياسية والإجتماعية والنقباء والأطباء والمهندسين كرم المهندس الدكتور غسان عطية رئيس مجلس إدارة إذاعة “لبنان الحر” سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة فادي سلامة ونقيب المهندسين في الشمال ماريوس البعيني خلال حفل عشاء أقامه على شرفهما في قاعة الشاطئ الفضي في الميناء.

وأكد عطية أن الطاقات الإيجابية في طرابلس ستنتصر على كل الحالات التي تعادي مبدأ قبول الآخر وبالعدالة الإجتماعية التي تساوي بين الجميع وتضبط حالات الإنفلات.

وتوجه لسلامة قائلا: “إن قدومك وصحبك الكرام الى مدينتي التي أحب –طرابلس الفيحاء – لأول مرة هو فخر لي ولأهل المدينة التي عانت الكثير: أمنياً وإجتماعياً وإقتصادياً في ظل إهمال وتعطيل وتعطيل مضاد لمرافقها الحيوية”.

واكد: “إن هذه الخميرة هي ضمير البلد وهي لا تسعى لجيبها بل للمصلحة العامة وتضحي في سبيل إزدهاره. لقد شبعنا من التعطيل والتعطيل المضاد ونريد الإنماء وخلق فرص العمل”.

بعدها قدم درعاً تقديرية للسفير سلامة الذي أكد بدوره أن مدينة طرابلس هي قلب الشمال النابض والمحتضن للبنان ولكلمة الدكتور فادي سلامة ليس غريباً عليها أن تنتفض كطائر الفينيق وتنبض بالحياة بعد عواصف قد تكون لوتها إلا أنها لم تقو على كسر عزتها وعنفوان أبنائها.

واكد سلامة: “إذا كان القلب لناحية الشمال فإن طرابلس هي قلب الشمال النابض والمحتضن للبنان كله. وليس غريباً على طرابلس – الفيحاء، عروس البحر المتوسط وعلى أبنائها المشهود لهم بالعيش المشترك والتآخي والإنفتاح على الآخر إيماناً فيهم بأن هذا التعايش مسؤولية وطنية مشتركة”.

ولفت الى انه “في زمن الإستحقاق الرئاسي نضم صوتنا الى أصوات المنادين بإنجازه في موعده الدستوري وإنتخاب رئيس قوي صنع في لبنان يعيد بناء الدولة القادرة العادلة”.

ثم قدم سلامة وعطية درعاً تقديرية للنقيب بعيني الذي حيا بدوره المشاركين في حفل التكريم. وقال: “أتوجه بخالص الشكر للأخ والصديق المهندس غسان على مبادرته الكريمه ، التي جمعتنا  في هذا الحفل الذي أرى فيه وجوها كريمة ، لبت الدعوة لإيمانها بأهمية الإلتقاء والتواصل، الذي نحتاجه في أمورنا المهنية والحياتية”. ثم ألقى رئيس الحركة الثقافية في بينو عماد يونس قصيدة شعرية للمناسبة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل