وقال ترو في تصريح لـ «الأنباء»: لا شك ان الظروف التي تمر بها البلاد صعبة جدا على شتى المستويات، ولا شك ان البلد سيتجاوز كل هذه الظروف والتحديات والرهانات مع كل المخلصين في الوطن، ان على صعيد تمرير الاستحقاق الرئاسي قبل نهاية المهلة الدستورية، او بمعالجة المسائل الامنية والسياسية، ومشاكل النازحين السوريين للتخفيف من وطأة المآسي، نحن نحث دائما جميع اللبنانيين على الحوار والتواصل من اجل حماية السلم الأهلي والحفاظ على الوحدة الوطنية والعيش المشترك، فالانقسام السياسي كبير جدا بين فريقي 8 آذار و14 آذار حول الانتخابات الرئاسية، ونحن نحاول الوصول الى صيغة توافقية تكسر هذا الانقسام، وتأتي برئيس جمهورية وسطي، قادر على التواصل مع جميع القوى السياسية.
وأكد «ان جبهة النضال الوطني مستمرة في ترشيح النائب هنري حلو»، مشيرا الى ان حلو ابن بيت سياسي عريق ووالده عرضت عليه رئاسة الجمهورية ورفضها، وجده ميشال شيحا كاتب دستور الاستقلال في لبنان، موضحا «اننا لا نرشح حلو من فراغ، بل ان تاريخه وعمله البرلماني يشهدان على كفاءته».
وحول اللافتات التي رفعت في منطقة اقليم الخروب ضد جعجع، قال: نستنكر رفع اللافتات التي رفعت في بعض قرى الاقليم، لأننا منذ فترة طويلة اجرينا المصالحة في الجبل برئاسة النائب وليد جنبلاط والبطريرك مار نصر الله صفير، ونحن اعترفنا بالطائف كمرحلة نهائية للحرب الاهلية في لبنان، ولا نريد من هذه اللافتات ان تؤثر في المصلحة والسلم الاهلي والتواصل القائم بين ابناء المنطقة الواحدة، لأن هذا التعبير خاطئ لا يغير ولا يبدل شيئا في المعادلة النيابية في اختيار رئيس الجمهورية.
