لفت الانتباه خلال الساعات الأخيرة حراك ديبلوماسي نشط على الساحة الداخلية بلغ أوجه مع عودة السفير السعودي علي عواض عسيري ربطاً بضمانات “الخطة الأمنية” التي باشرت الحكومة تنفيذها وانطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين على استئناف مهامه في لبنان، حسبما أوضح عسيري الذي شدد إثر عودته على أنّ الاستحقاق الرئاسي يجب أن يتم بناءً على “خيار لبناني لبناني” يتيح تجنّب الفراغ.
وأعرب وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل عن ارتياحه لقرار السفير السعودي قائلاً لـ”المستقبل”: “نحن نرحب بعودة السفير عسيري ونعتبر أنّ مكانه الطبيعي هو أن يكون في لبنان، إذ إنّ وجوده يساعد على لعب دور إيجابي في الحفاظ على الاستقرار”.
وشددت مصادر ديبلوماسية لـ”المستقبل” على أهمية هذه الخطوة باعتبارها تبعث مؤشرات اطمئنان وثقة على غير صعيد سياسي وأمني في البلد، لافتةً إلى أنّ المملكة العربية السعودية وإن كانت غير معنية بإبداء أي تدخل في الشأن الداخلي اللبناني لا سيما في ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي، إلا أنّ مجرد عودة سفيرها بعد أشهر من الغياب سينعكس إيجاباً على أجواء هذا الاستحقاق عبر تعزيز المناخات التوافقية التي لطالما كانت المملكة تحث على تكريسها حيال كل الاستحقاقات اللبنانية.