#adsense

اميل رحمه واميل إميل لحود وجهان لعمالة واحدة

حجم الخط

صدق النائب المنتخب بمحدلة “حزب الله” و”المرحل” الى التكتل العوني و”الوديعة” في تكتل “لبنان الحر الموحد” اميل رحمه حين وصف نفسه في حديثه على شاشة الـotv الثلثاء بأنه “مزعج”، وبالفعل فإن رحمه مزعج في ظهوره متناغماً مع جان عزيز الذي يعز عليه إخفاء حقده، فبدا مع رحمه كزجّالين يتباريان في مبارزة زجل عنوانها استحضار تفاصيل ماضوية، لتشويه صورة من لفظهما من صفوفه.

لن نعلق كثيراً على كلام رحمه وهو المحامي، ولكن ما اورده رحمه على لسان الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بحضور الشهيد ابو طارق العرب، والمرحوم الشيخ سيمون الخازن، لا يستحق التعليق، لان من يفترض انهم شهود على “صدق” رحمه، لا يمكن سؤالهم عن حقيقة الرواية، وغريب كيف ان رحمه تذكر تفاصيل مكتب الرئيس الحريري، الذي التقاه فيه أواخر حزيران قبل انتخابات الرابطة المارونية وقال رحمه: “كان في صالون قريطم 15 إنسانا من بينهم شب مرتب من بيت شماعة ما بذكر اسمه! وكان الشيخ سيمون الخازن والكثير من الشهود”، حسب ما ذكر رحمه. لن نعلق كثيراً استاذ اميل شهودك يا الله يرحمه يا الله يوجهله الخير.

وبالمناسبة اذا كنت متأكداً من التهم التي نسبها نظام الوصاية الامني اللبناني -السوري للحكيم فأنت شريك في التستر، كان اجدى بك ان لا تفتح ابواب القضاء عليك، وان كنت تريد ممارسة النقد لـ”القوات اللبنانية”، فعليك ان تبدأ بنقد ذاتي، ولن نضيف اكثر.

اما نظيرك النائب السابق اميل اميل لحود فخرج عن صمته لينطق كفرا، وهو بالمناسبة نجل الرئيس “المكاوم”، الذي قال “إن جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، رزالة”.

ربما غفر اللبنانيون للرئيس المكاوم، كل “رزالاته”، اما ما لن يستطيعوا مسامحته عليه هو دفع نجله المراهق اميل اميل الى ميدان السياسة، فهو يسعى منذ تعيينه نائبا بارادة نظام الوصاية الذي ترأسه والده الى محاولة إثبات حضوره في اي ميدان، وانه ديك سياسي ولو على مزبلة.

اميل اميل لا تشذ عن نهج الوالد فهذا مكانك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل