
وقال: “نحن والقضاء اللبناني والرأي العام نعرف من قتل رشيد كرامي، بالأسماء والتفاصيل الدقيقة، واستنادا الى شهادات عدد كبير من المتورطين في الجريمة، والى محاكمة ضمت نخبة من أرقى القضاة ومحامي الإدعاء ومحامي الدفاع في الدولة اللبنانية. ولكن، مع ذلك لسنا ننكر على النائب الضاهر مواهبه الخارقة في كشف المستور وجلب الغائب ومعرفة الغيوب، لكننا ننكر عليه وعلى من يروج له، أن يتم تلفيق الروايات في مسألة بالغة الخطورة والحساسية، ويهمنا ان نعرف من يقف وراء هذه الروايات المشبوهة، لأنها تبدو بكل وضوح وكأنها استكمال لإغتيال رشيد كرامي وتحضير لفصل آخر من الجريمة، الى أن يثبت السيد الضاهر عكس ذلك، بما يمتلك من بينات”.
وتابع: “أما بخصوص الردح السياسي الذي كرره الضاهر، وخصوصا حول توزير جعجع في حكومة الرئيس عمر كرامي عام 1990، فإن جوابنا الوحيد الذي قلناه عشرات المرات ولا يريد أن يفهمه الضاهر وعشاق جعجع، هو أن توزير جعجع أتى قبل أن تحل حكومة الشهيد رفيق الحريري حزب القوات اللبنانية وتحول سمير جعحع الى المحاكمة عام 1994، وقبل أن تنكشف أمام أعلى هيئة قضائية في لبنان الجرائم التي أدين بها جعجع وحكم عليه بالإعدام”.
وختم: “أناشد الضاهر وغير الضاهر من المشتغلين بتسويق سمير جعجع سياسيا، بأن يحبوه ويخدموه ويقدموا له الطاعات كما يحلو لهم، ولكن ليتركوا قضية رشيد كرامي خارج هذا العشق المقدس الذي يسيطر على قلوبهم الرقيقة، ونحن لهم من الشاكرين والمشفقين. وحسبنا الله ونعم الوكيل”.
