واعتبر أن ما جرى في جلستي الانتخاب الماضيتين يطرح أكثر من علامة استفهام بشأن جدية الفريق الآخر بانتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل 25 الجاري, لافتاً إلى أن الاهتمام الداخلي والعربي والدولي بالوضع الأمني وتشكيل الحكومة لم ينسحب حتى الآن على الملف الرئاسي, ولكن هناك مساع جارية لم يكتب لها النجاح بعد, بانتظار اتضاح صورة المشاورات الداخلية والخارجية من هذا الاستحقاق.
وأوضح أن أكثر ما يهم قوى “14 آذار” هو تحصين الدولة وتفعيل عمل المؤسسات وتحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية, “وبالتالي فإن من يتبنى هذا البرنامج سنؤيده للرئاسة الأولى, بما يؤدي إلى إنجاز الانتخابات الرئاسية مع الدكتور سمير جعجع والفرقاء الآخرين”.
وأكد فرعون أن الحكومة الحالية تعمل جهدها لتعزيز الخطة الأمنية التي ينفذها الجيش اللبناني لإشاعة أجواء من الاستقرار تسمح للرعايا الخليجيين بالمجيء إلى لبنان, بعد إزالة سوء التفاهم الذي كان قائماً مع الحكومة الماضية, “والآن يمكننا القول إن هناك حالة ترقب لمسيرة الأوضاع في لبنان, نظراً للفترة الطويلة التي حالت دون مجيء الأشقاء الخليجيين إلى لبنان”.
