#adsense

فرنجية: معركة الرئاسة ستدوم في كل الجولات على هذا النحو ومن حقنا الدستوري عدم تأمين النصاب

حجم الخط

اكد رئيس “تيار المرده” النائب سليمان انه يستبعد إنتخاب رئيس جمهورية ضمن المهلة الدستورية، مشيرا الى أن “التسوية الدولية والإقليمية لم تنضج بعد”، موضحا انه يريد انتخاب الرئيس اليوم قبل الغد انما الفراغ لا يخيفنا.

واعتبر فرنجية في برنامج “حديث الساعة” عبر قناة “المنار” ان “الالية الدستورية تعرقل اجراء اي استحقاق دون الوصول الى توافق”، مؤكدا ان “من حقنا الدستوري عدم تأمين النصاب وقد قلنا هذا الامر للبطريرك الماروني”.

ورأى ان “الخلاف اليوم هو على صيغة البلد، وان معظم البلاد التي وجدت فيها الديموقراطية جرت فيها حروب شتى”، لافتا الى انه “قد يستعمل الفراغ كهاجس لتخويفنا وجعلنا نقبل بأي رئيس”.

ولفت الى انه “اذا كان لدى 8 آذار مرشح ولم يأخذ النصف زائدا واحدا، واذا كانت 14 آذار لم تصل الى الخمسين صوتا فان الخلاف لا يزال هو هو”، مؤكدا انه “ليس مع تعديل الدستور ولكنه مع انتخاب رئيس من الشعب”.

وذكر النائب فرنجية بما قاله للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي حول اذا ما كان يريد رئيسا للجمهورية ام رئيسا قويا، لافتا الى ان “الرئيس سعد الحريري ليس مع رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون ولا مع رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، انما هو مع رئيس ضعيف، وان ما يحصل الان هو تهويل وتخويف للبطريرك من الفراغ للقبول بالتسوية، عندها يكون دور البطريرك قد انتهى، وانا قلت له ان اي مرشح من 14 اذار للرئاسة لن اعطيه صوتي حتى اذا احتاجه لينجح”.

واوضح “ان البطريرك الراعي شريف وحر فيما كان البطريرك صفير ملتزما خطا معينا ولا يحيد عنه، البطريرك الراعي يتحدث معك اذا اقتنع يتفاعل مع قناعاته، من هنا يجب ان نتناقش باستمرار، نحن معه في كل المواقف وانا اقول له انا لا اكمل النصاب اذا كان الرئيس هو خصمنا السياسي، وكل فريق يرى الازمة من وجهة نظره، ونحن نريد لبننة الاستحقاق الرئاسي ولكن السؤال هل نستطيع”، مشيرا الى “ان معركة رئاسة الجمهورية ستدوم في كل الجولات على هذا النحو، وما اثبتته الجولة الاولى ان فريق 8 آذار موحد”.

وقال: “أنا غير مقتنع بأن تيار المستقبل سوف يتنبى ترشيح عون إلى الرئاسة ولكن أتمنى ذلك لكي نشكر الحريري ونقول له أنت مرجعية وطنية”.

اضاف: “أتمنى حصول تلاق إقليمي ودولي حول عون، ولا شيء يمنع تيار المستقبل من دعم عون أو ابلاغه بالرفض، وباسيل أبلغني أن لا شيء نهائيا حتى الساعة وتيار المستقبل يحتاج إلى المزيد من الوقت، وكفريقنا السياسي نحن نلتزم بالجنرال عون وفريقه هو الذي تولى المفاوضات مع الفريق الآخر ونحن شجعنا ودعمنا، ونحن لا نزال نشجع ولدينا ثقة بالجنرال عون وفريقه بأنه لن يتآمر علينا ولكن ليس لدينا ثقة بالفريق الآخر.نعتبر ان وجود الجنرال في الرئاسة هو وجود لنا”.

وعن سمير جعجع قال فرنجية: “لديه حيثية سياسية، ومن يتحدث عن تاريخ جعجع هم الوسطيون، ومن تبنى ترشيحه ليس لديه مشكلة مع ماضيه انما مع حيثيته”.

ولفت فرنجية الى “ان الجنرال عون هو صديق وحليف حزب الله، وهو مصدر ثقة لكل فريق 8 آذار، ومن حزب الله، وهو سيكون على تناغم معه وعلى اتفاق معه حتى اذا وصل الى رئاسة الجمهورية، لأنه شخص صديق، مخلص، وليس من خارج الواقع اللبناني، وان المشكلة معه هي على التعهدات التي يصرون عليها. ولو قبل العماد عون التآمر مع الفريق الآخر على حزب الله لكانوا قبلوا به رئيسا للجمهورية”.

وقال: “لا اعلم ما يحصل بين المستقبل وجعجع، وما هو واضح ان العماد عون يسعى ان يكون رئيسا وفاقيا ولا يسعى لكي يكون استفزازيا، وان اي رئيس قوي يجب ان يكون منفتحا، ويسعى ليكون جامعا، فلماذا يكون موضوع الوفاق منطبقا فقط على رئاسة الجمهورية، ان رئيس الجمهورية يمثل كل اللبنانيين، ولكن لينطبق هذا القول على كل الرئاسات في لبنان”.

واوضح “ان الظرف اليوم ليس كما العام 1990 فالمسيحيون في الشرق يشعرون بخطر، واليوم تحرمهم من اختيار رئيس للجمهورية. اليوم اي اتفاق بين السنة والشيعة يأتي برئيس للجمهورية، وهنا سترتفع الاصوات التي تقول نحن مستضعفون وان لا احد سيدافع عن هذا الموضوع”.

واشار فرنجية الى “ان احد الفريقين لا يستطيع الان ان يربح، ولماذا تطرح دائما مسألة ترشيح اربعة اقطاب فقط. هناك مرشحون آخرون في البلد ولديهم حيثياتهم. المنطقة تذهب باتجاه تسوية، والصورة بدأت ترسم، وانها المرة الاولى منذ اربعين عاما نتجه الى اتفاق ايراني سعودي، فلنتريث لنر الصورة قبل ان نلتزم مع رئيس لمدة ست سنوات مع رئيس يصبح نقمة على البلد”.

وتابع :”انا لااقفل الباب امام احد، وكلام حزب الله وحركة امل واضح لن نقبل برئيس لا يرضى عنه الجنرال عون وسليمان فرنجية وهو كلام موجه للمكون المسيحي، ومن الممكن ان يأتي شخص حيادي للرئاسة ولكن سيكون حتما له حيثية مسيحية. ولا اعتقد ان الرئيس الحريري سيتخلى بسهولة عن حلفائه”.

وقال فرنجية “انا مع الجنرال عون للنهاية، الا اذا اعتذر وقال لم اعد اريد، وكان مقتنعا، عندها يصبح لدي الحق ان افعل ما اريد، وهو طلب ان يكون مرشحا توافقيا لذلك لم نعلن ترشيحه، انا ضمن المشروع السياسي لقوى 8 آذار، انا خصم شريف ومفاوض شريف، واذا ترشحت سأكون مرشحا توافقيا، لأن البلد لا يمشي الا بهذه الطريقة”.

وأضاف فرنجية “الرئيس الاسد اخ لي عندما كان في لبنان، وعندما خرج من لبنان، وهذا موقفي، وانا لم اكن مع سوريا عندما كانت تربح، وضدها عندما كانت تخسر، لذلك فالتسوية في المنطقة بدأت تتضح، وهي التي ترسم صورة الرئيس في لبنان، ولكن اذا ربح الرئيس الاسد سأصبح اقوى، لأن معظم الفريق الآخر سيكونون الى جانبي. لست مقتنعا ان هناك رئيسا ضمنيا للسعودية فالجميع ينتظر ما سيحصل في المنطقة، فالاميركيون ينتظرون ويراقبون الاجواء”.

وحول ما صدر في كتاب السيدة صونيا فرنجية الراسي قال فرنجية “هي تعبر عن رأيها ولا تمثلنا في ما قالته او كتبته”.

ورأى فرنجية ان سمير جعجع لا فرصة لديه بالوصول الى رئاسة الجمهورية، واذا وصل الى رئاسة الجمهورية فسأكون رأس المعارضة ولكن سأتعاطى معه كرئيس ولكن يبقى خصما في السياسة”.

وتابع فرنجيه:”لن يوصله الى الرئاسة الا اذا حكمت داعش المنطقة، وهذا ما يربح 14 اذار. وعن اسماء الشهداء التي وردت في الجلسة الاولى قال فرنجية “لقد اصدرنا بيانا بهذا الشان ونحن نحترم خيار النائب اسود وطلبنا ان يصرح للاعلام انه هو من وضع الورقة التي تحمل اسم الشهيدة جيهان فرنجيه حتى لا نُتهم نحن بذلك، وانا التزمت مع كتلتي بالاوراق البيضاء لكن النائب سليم كرم انتخب هنري حلو لاسباب شخصية. الرئيس الحريري قبل استشهاده كان في خطنا السياسي، لكن بعد استشهاده انتقلوا الى المقلب الآخر”.

وعن استدعاء المحكمة الدولية للصحفيين اللبنانيين، قال فرنجيه: “نحن مع حرية الاعلام حتى لو كانت ضدنا، وان القرار اذا كان على حق او غير حق هناك تجاوزات كثيرة حصلت، هناك مسؤولون خرجوا وتحدثوا الى وسائل الاعلام”.

وانتقد فرنجيه تصرف الرئيس سليمان في هذا الموضوع واصفا اياه بالعمل الكيدي لأنه اتصل بقناة “الجديد” مستنكرا ولم يتصل بجريدة “الاخبار”.

وعن فرضية مثوله امام المحكمة الدولية في لاهاي قال فرنجيه: “انا اقبل ان امثل امام المحكمة كشاهد لكني لا امثل امامها كمتهم لأنها مسيسة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل