
أحيا مركز حالات في القوات اللبنانية سهرته السنوية برعاية رئيس الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ممثلاً بمستشاره العميد وهبي قاطيشا. وبحضور رئيس بلدية حالات السيد شارل باسيل وأعضاء المجلس البلدي. والمخاتير جورج الراعي وزخيا ضو مع الأباء جورج صوما وطوني ضاهر. ورئيس قسم حالات الكتائبي السيد جوزف مرعي ورئيس نادي حالات السيد طوني شربل مع المسؤول عن العلاقات السياسية في منطقة كسروان الأستاذ شوقي الدكاش وحضور رئيس منسقية جبيل الرفيق شربل أبي عقل وحشد من الأهالي والرفاق.
قدّم السهرة المهندس جورج عبيد واستهلّت بالنشيدين اللبناني والقواتي ثم ألقى رئيس مركز حالات السيد قيصر القراب كلمة رحّب فيها بالحضور ودعا الرفاق الى الإنتساب للحزب.
ثم ألقى رئيس منسقية جبيل السيد شربل أبي عقل كلمة جاء فيها :
رفيقاتي ، رفاقي
بادىء الامر اريد ان اهنىء مركز حالات رئيسا” ولجنة واعضاء، على هذا النشاط الذي يجمع الرفاق في إطار الألفة والمودّة على أمل ان تبقوا مجموعين في كل ظرفٍ وكل مناسبة كما اطلب منكم تكثيف الجهود من اجل استنهاض جميع القواتيين في البلدة وحثّهم على الانتساب، لأن في الانتساب التزام لا يتنافى مع حرية القرار، بل بالعكس فعدم الالتزام يتناسب مع الفتور ويقول السيد المسيح الفاتر اتقيؤه من فمي.
يا رفاق الأمس واليوم وغداَ
لننظر هنا الى مسيرتنا ولنتامّل الخطوات التي سلكناها في التنظيم والمواجهة، في الأصرار على البناء، اين كنا من عشر سنوات واين اصبحنا، اين الهازئين؟ اين اصحاب الاكثرية المسيحية؟ اين المشككين والمراهنين على ذوباننا؟ واين المخادعين والنافخين بابواق السم ليلا نهار…. انهم يذبلون كالعشب ، وغدا” الى التنّور… وكل هذا صار وسوف يغدو بتدبير من رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وبهمّة المؤمنين بالمسيرة الواثقين بقائدها.
رفاقي . ايها السادة
إن القوات اللبنانية في جبيل إرتضت ان تسلك هذا الطريق إيماناً منها بأن الأستمرار في النضال والمواجهة يلزمه بناء المؤسسات مستفيدةً من وجود شخص الحكيم على رأس الحزب بما يشكل حضوره من هيبة ووقار وقوة دفع باتجاه بناء الهيكل الحزبي.
إن القوات في جبيل تشقّ طريقها بخطاً ثابتة وتعبر الى قلب المجتمع الجبيلي حتّى باتت تشكّل العصب الفعلي والرقم الصعب في القضاء، وهذا الأمر يضع على اكتافنا مسؤولية كبيرة ، لذلك يجب علينا أن نضع كل طاقاتنا وإمكانياتنا للقيام بواجباتنا اتجاه الحزب واتجاه مجتمعنا ومن اجل تحقيق جميع اهدافنا.
رفاقي ان مرحلة الصقل والتنظيم تتطلب الصبر والاصرار على المضي في الطريق لتسطع القوات وسط جيل يتبع المادة ولا اعدكم بالراحة فمصير أمثالنا في هذا الشرق هو حمل صليب ولكن فرح القيامة سيلغي كل الآلام والقيامة بالرجاء الوطيد آتية لا محالة.
بعد عشر سنوات من النضال الجاد في الشأن العام ها هو اليوم رئيس مقاومتنا ، سمير جعجع، مرشحا” جدّيا” لرئاسة الجمهورية اللبنانية، هذا انجازٌ لم يكن ممكنا” من عشر سنوات وهذا ثمرُ الحق والجِدّية والوعي لمسيرتنا السياسية، وثمر هذه المسيرة قد أينع وسوف يقطفه كل اللبنانيين السياديين مسلمين ومسيحيين.
لا تغرينا المناصب ولا الكراسي حتى إنها ليست مطلبُنا، مطلبُنا هو تحقيق أهدافِنا التي من أجلها استشهد آلاف الرفاق واللبنانيين الشرفاء، فبوصول الحكيم الى سدّة الرئاسة نكون قد قطعنا” شوطا” كبيرا” الى تحقيقِ مشروعنا السياسي الذي فيه قيامة الدولة وأمان اللبنانيين كافةً ، حتى الذي لا يدري أين مصلحته اليوم.
– نريد رئيسا بمشروع وليس رئيساً فاقداً للشرعية.
– نريد رئيساً صنع في لبنان وليس رئيساً صنع في الخارج.
– نريد رئيساً لينقذ الجمهورية وليس رئيساً لينقذ الجماهرية.
– نريد رئيساً حراً وليس رئيساً عبداً.
– نريد رئيساً للحق وليس رئيساً للباطل.
– نريد رئيساً للحرية وليس رئيساً للظلم.
– نريد رئيساً يخشاه الآخرون وليس رئيساً يخشى الآخرين.
– نريد رئيساً قوياً وليس رئيساً ضعيفاً.
– نريد رئاسة من قوة ثورة الارز وحلم الشهداء
– نريد سمير جعجع رئيساً للجمهورية.
عشتم وعاشت القوات اللبنانية .
بعدها رحّب العميد وهبي قاطيشا بفعاليات وأهالي حالات وتمنى لهم الخير والتوفيق وتناول بكلمته المواضيع السياسية والإستحقاق الرئاسي وأوضح: إن الأزمة التي نعيشها أزمة إستقرار وإقتصاد وإن ترشيح الدكتور جعجع للرئاسة ليس طمعاً بالرئاسة بل ليعيد للمركز هيبته وحقه.
وتابع: نحن في القوات اللبنانية و 14 أذار نريد لبننة الإستحقاق وهذا ما فعلناه من خلال ترشيح رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع. وقد أعلن برنامجه قبل 15 يوماً والفريق الآخر لم يقدّم مرشحاً ولا برنامجاً.
وأضاف: إن الفريق الآخر تعوّد على إيام الوصاية أن يوحوا له برئيس من الخارج.
لننظر الى رئيس الولايات الأميركية أوباما ترشّح للرئاسة مع هيلاري كلينتون. فاز هو وأخذت كلينتون منصب وزيرة الخارجية وعملا معاً.
وختم قاطيشا: إن الفريق الآخر يسعى الى الفراغ الرئاسي ونحن نريد الدكتور جعجع رئيساً للجمهورية.