
وقال منسّى لـ”المركزية” “اوضح الراعي ان زيارته الاراضي المقدسة في فلسطين رعوية دينية، وهو سيرافق البابا فرنسيس لزيارة ابرشبة يعتبر الراعي مسؤولا عنها، لافتا الى ان هذه الزيارة طبيعية، وادعو الى عدم تحويلها الى قضية سياسية كما كل الامور التي تحصل في لبنان، وافساد الامور، واحراق الدين، فالبطريرك الراعي لن يرى مسؤولين اسرائيليين”.
اضاف: “الزيارة لا تعني تطبيع العلاقة مع اسرائيل، ولا بد من التذكير ان للفاتيكان مطلبا وهو تدويل الاماكن المقدسة”.
وختم: “الزيارة ليست اشارة سياسية في اي شكل من الاشكال، فلولا قرار البابا فرنسيس زيارة الاماكن المقدسة لما ذهب البطريرك الى هناك”، لافتا الى ان الاقاويل التي تشاع ليست في محلها، لان هناك سببا مهما لهذه الزيارة”.
