
اشارت معلومات لـ “الأنباء”، انه لا حظ للعماد عون عند “14 آذار” وكل من يلوذ بها، بعد وضوح موقف الرئيس سعد الحريري الذي ارسل يبلغه مع الوزير جبران باسيل انه يمشي معه بعد موافقة مسيحيي “14 آذار” وحسب، و”14 آذار” فضلا عن ان لها مرشحها رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع لا ترى جدوى من الحديث مع عون قبل ان يعيد النظر في موقفه من سلاح “حزب الله” ومن تورط الحزب في سورية، وبالتالي التوقف عن تغطية “حزب الله” في اعماله المتجاوزة للدولة، الامر الذي رفضه الوزير باسيل بصراحة امس عندما اعتبر ان مثل هذا الامر يعني فك تحالف عون مع الشيعة، والشيعة مكون اساسي في الدولة.
لكن “14 آذار” لا تمانع بعقد صفقة مع عون، هذا ما بدأ يتقبله بعض اعضاء كتلته، وقوام هذه الصفقة السياسية ان يساهم في تسمية رئيس الجمهورية العتيد وان يعطي وزيره جبران باسيل وزارة النفط وان يعين صهره الآخر العميد شامل روكز قائدا للجيش على ان يعيد النظر في موقفه من سلاح حزب الله.
بعض قياديي التيار يلاحظون امكانية التفاهم مع “14 آذار” على الطريقة التوافقية التي شكلت بموجبها الحكومة مقابل ترك سلاح حزب الله رهن نهوض الدولة، وليس بانتظار حل قضية فلسطين كما قال عون ذات يوم.لكن هذه الصيغة تتطلب موافقة “حزب الله” الذي رد على محاولات استقطاب عون بالمزيد من الإغراءات له.