
اوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ”المركزية” ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي كان اعرب عن استيائه من تراجع القادة الموارنة عن تعهداتهم وتأكيده ان واجب النواب المشاركة في جلسة انتخاب الرئيس وعدم تعطيلها، مباشرة الى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل خلال اللقاء الذي جمعهما في روما على هامش احتفالات تقديس البابوين يوحنا بولس الثاني ويوحنا 23، واذ وصفت اجواء اللقاء “بالقاسية” اكدت ان البطريرك استغرب كيفية تملص بعض القادة المسيحيين من اتفاق بكركي، من خلال مقاطعة الجلسات الانتخابية بعدما التزم صراحة المقررات التي نصت على وجوب عدم مقاطعة اي نائب مسيحي هذه الجلسات. وشدد على ضرورة توجه نواب التكتل الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس انطلاقا من دورهم وواجبهم الضميري والوطني.
وانتقد الراعي تلطي البعض خلف مقولة “المقاطعة عمل ديموقراطي ومن صلب اللعبة السياسية”، معتبرا انها تخلف عن اداء الواجب لكونها تعطل الحياة السياسية وتنسف الديموقراطية. واشار الى ان القادة الموارنة يجب ان يشكلوا رأس الحربة في الدفع نحو انجاز الاستحقاق في موعده وفق ما تقتضيه مبادئ الديموقراطية لمنع تسلل الفراغ الى الموقع المسيحي الاول في البلاد، لا الاسهام في عرقلة انجازه.
وفي ضوء هذا اللقاء قالت المصادر ان الراعي حرص خلال اجتماعه بالرئيس الحريري على تأكيد انجاز الاستحقاق في موعده وحصل منه على وعد بالسعي بكل الامكانات المتاحة لمنع الوقوع في الفراغ.