#adsense

زهرا في عشاء لمنسقية القوات عاليه: من اعتمد صيغة التعطيل لا يريد للجمهورية ان تقوم وان تتولى الدولة مسؤولياتها

حجم الخط

أقامت منسقية “القوات اللبنانية” – منطقة عاليه عشاءها السنوي في القليعات، برعاية رئيس الهيئة التنفيذية في القوات سمير جعجع ممثلا بالنائب انطوان زهرا، وحضور نائب رئيس تيار “المستقبل” النائب السابق انطوان اندراوس، امين سر حركة “التجدد الديموقراطي” انطوان حداد، رؤساء بلديات ومخاتير قضاء عاليه، هيئات مجتمع مدني وحشد من المحازبين والمناصرين.

بداية النشيد الوطني ونشيد حزب القوات، فكلمة ترحيب من انطوانيت الحلو بدر، أعقبها كلمة رئيس المنسقية كمال خير الله استهلها بالقول: “نحن في القوات اللبنانية فخورون بتاريخنا، تاريخ مقاومة لبنانية حقيقية أسسها القائد الرئيس الشهيد بشير الجميل وحمل شعلتها الدكتور سمير جعجع، وفخورون بتاريخنا المشرف الذي ارتقى الى حد الشهادة ومقاومتنا حاربت كل طامع بوطن بديل ومحتل، غاصب عبر نظام متسلط، مستبد، وقاتل وكاد ان ينجح لولا ثورة الارز، والدكتور سمير جعجع مرشح 14 آذار لرئاسة الجمهورية شاء من شاء وأبى من أبى، رئيس لجمهورية قوية يحافظ على حرية واستقلال لبنان، يحمي كل ابنائها، ولا حكم وصاية وسلاح حزب وغدره وحقد مسترئس وكتلته سوف يحولون دون قيامة لبنان القوي في مؤسساته وجيشه وقضائه واقتصاده، ويا رفاقي في القوات اللبنانية لا تأبهوا لصعوبات ولا تستسلموا لضغوطات، ابقوا ثابتين على مواقفك فان وطنا حلمتم به لا بد ان يعش فرح القيامة”.

زهرا

بدوره ألقى النائب زهرا كلمة بالمناسبة أشار فيها الى انه “ابن كل خلية من عاليه لاننا كنا بقيادة الدكتور سمير جعجع، قناعتنا بان هذا الوطن هو لاصحابه وحقوقنا وحريتنا لا تنقص لاننا مساحة حرية في كل لبنان وضمانة الحرية لكل اللبنانيين، ونحن اليوم في مرحلة انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ومن غرائب القدر ان تكون المعركة معركة تأمين نصاب، والجمهورية القوية تبدأ معكم وليس فقط برئيس للجمهورية، لانه لا يكون رئيس قوي على جمهورية ضعيفة ولا جمهورية قوية مع رئيس ضعيف ويجب التكامل بينهما، وعندما قررت القوات اللبنانية ترشيح رئيسها الدكتور سمير جعجع كانت متكئة على تاريخ نضالها مع حلفائها في 14 آذار على كم من الشهداء غطى ارض لبنان بالالتزام بالحرية والشراكة والديموقراطية وحقوق الانسان، وتعي بانها تحقق بجمهور 14 آذار ونضالها وتاريخها وحاضرها وبقياداتها وبسمير جعجع الجمهورية القوية والرئيس القوي”.

أضاف: “ان سمير جعجع ليس بترشيحه وحده مرشح من قبل 14 آذار، كل قيادات 14 آذار حتى استشهاد بشير الجميل الى آخر شهيد ومناضلين هم المرشحين، نحن نقدم للجمهورية مشروعها، مشروع بناء دولتها وعودة سيادتها واستقرارها وازدهارها ومشروع إنهاء كل مشاريع الدولة من تولي مسؤولياتها، والذي يحول دون تحقيق هذا المشروع اليوم هو عدم تأمين النصاب بسبب التفسير التقليدي للدستور الذي ينص على ان يكون النصاب ثلثي عدد النواب ويجب ان يحصل المرشح الرئاسي على الثلثين في الدورة الاولى، ولكننا نعرف ان من لا يريد لهذه الجمهورية ان تقوم وان تتولى الدولة مسؤولياتها اعتمدوا هذه الصيغة للتعطيل، ولا مرة غاب احد النواب عن المجلس النيابي في جلسة انتخاب الرئيس الا لظروف قاهرة خارجة عن ارادته، لكن بعد نجاح قوى 14 آذار بتحرير لبنان من الاحتلال ومن العسكر السوري الذي كان يقوم بالتعيين، بدأوا يرضخون للاحتلال غير المباشر من الوكيل الشرعي للنظام الايراني الذي يحافظ على مصالح سوريا وايران في لبنان”.

ولفت الى انه “في العام 2008 ما حصل كان تمهيدا ل7 أيار وفرض تمرير التسوية مع تقديرنا لنتائجها الرئاسية والوجه الآخر البهي الذي أظهره فخامة الرئيس ميشال سليمان خلافا لما كان يتوقع منه ولكن اليوم من يتسبب بفقدان النصاب ويستعمل النصاب للابتزاز ويحاول فرض نفسه رئيسا هو طرف مسيحي و”حزب الله” يعلن بالفم الملآن العماد عون يقرر ونحن ننفذ، ولا يتجرأ اي مسيحي بعد اليوم للقول انهم يعطلون الانتخابات، رئيس كتلة مسيحية كبيرة وشخص يدعي تمثيل غالبية المسيحيين عن غير حق هو الذي يعطل انتخاب رئيس للجمهورية المسيحي الماروني ومن ثم يتكلمون عن إعادة التوازن”.

وانتقد زهرا “ارتهان رئاسة الجمهورية لمصالحنا الشخصية، فأي توازن واستقرار وشراكة نحن حريصون عليها، فهذا حرص على مصلحة شخصية فقط، وهذا الشخص نفسه عندما تولى مسؤولية إجراء انتخابات رئاسية كرئيس حكومة انتقالية لا مهمة لها سوى إجراء الانتخابات قام بحربين لمنع إجراء الانتخابات لا يصل بها، واليوم يقوم بكل ما يقوم به دون ان يضطر الى إعلان الحرب من اجل تعطيل الانتخابات لا يكون بنتيجتها رئيس، وانا كعضو في لجنة سياسية لكن تجتمع بإشراف غبطة البطريرك الماروني بشارة الراعي والمطران سمير مظلوم، وبسبب تسريبات قرأتها في جريدة “السفير” في الرابية عن محاضر هذه الجلسة، انه ثمة تحفظ على البيان طلب لحظه أحد أعضاء اللجنة بان الغياب حق سياسي وقانوني، وأنا وافقت على أساس انه اذا جرى محاولة فرض تسوية لا تناسب المسيحيين يستطيع الممثلون بأحزابهم الاربعة ان يمنعوا هذه التسوية من خلال ممارسة حقهم في تعطيل النصاب وليس تعطيل النصاب اذا كان واحد دون الآخرين رئيسا للجمهورية، ومن يسرب عليه ان يسرب بدقة”.

واردف: “وعندما كانوا يشترطون على ان حصرية الترشيح هي منوطة برؤساء الاحزاب الاربعة أنا الذي رفضت ذلك، أنا الحريص ومرشحي رئيس حزب القوات اللبنانية لانه لا يمكن ان نتفق على ما يناقض الدستور لان الترشيح هو حق كل ماروني تتوافر فيه الشروط وبالتالي الحضور واجب وطني والغياب يبقى حق لرفض التسويات المفروضة علينا ومعا نستطيع ان نحمي موقع الرئاسة من التسويات وإعطائها لمديري ازمة، وهم من يتسببون اليوم بتعطيلهم النصاب بالتدخلات ثم ينوحون على التوازن والشراكة كأننا فاقدو الذاكرة لناحية تعديل الدستور والوضع المسيحي يتراجع، والذين تسببوا بكل هذه الازمات يضللون وينبشون القبور، وما قاموا به في الدورة الاولى من انتخابات رئيس الجمهورية رأس الدولة هو تحضير ارواح وهم الفريق المسيحي هو من ارتكب هذه الافعال، والآخرون كانوا اكثر لياقة في التعاطي مع موقع الرئاسة الاولى في لبنان وأكثر من اولئك المسيحيين من غير مسيحيي 14 آذار، ونحمل كل نائب مسؤوليته الدستورية والوطنية بان يسهم في إيصال من يريد رئيسا للجمهورية، ومن يدعي الديموقراطية يجب ان يكون ديموقراطيا، والرئيس المنتخب سيكون رئيسنا ورئيس كل لبنان وسنتعامل معه على هذا الاساس حتى ولو كان خصما سياسيا لنا”.

وختم زهرا: “قد يحصل شغور في مركز الرئاسة الاولى وتولي الحكومة بحسب نص الدستور صلاحية الرئيس حتى انتخاب رئيس جديد، ونعلن اننا كما نحن حريصون على التوازن الميثاقي برفضنا ان يقوم المجلس النيابي بالتشريع في ظل حكومة تصريف اعمال، لن نقبل ونتهاون مع اي كان يحاول ان تسير الامور في المؤسسات الدستورية في غياب رئيس الدولة وكأن لا شغور، ولا عمل للمجلس النيابي في حال حصول الشغور في رئاسة الجمهورية بموجب المادتين 74 و75 من الدستور انه لا عمل سوى المثابرة على انتخاب رئيس جديد للجمهورية وليس محاولة اخرى ستجابه بارادة صلبة لمنع هذا التجاوز لهذا الواقع الدستوري. والمجلس هيئة انتخابية وليس تشريعية وهذا حافز لانتخاب رئيس جديد للجمهورية في الموعد الدستوري لان لا مؤسسات في غياب الرأس”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل