زهرا لـ”السياسة”: عون إنقلب على بكركي

أكد عضو كتلة  حزب “القوات اللبنانية” النيابية النائب أنطوان زهرا لـ”السياسة”, أن “قوى “8 آذار”, وأعني حزب الله وتكتل التغيير والإصلاح تحديداً, باعتبار أن نواب كتلة التحرير والتنمية يحضرون جلسات الانتخاب, هما اللذان يتحملان مسؤولية عدم السماح بإجراء الانتخابات الرئاسية بشكل واضح وجلي ودون أي تردد”.

 وقال زهرا “إذا كان تكتل التغيير والإصلاح يحرص فعلاً على موقع رئاسة الجمهورية ودور الرئاسة الأولى الميثاقي وعلى صعيد التوازنات الوطنية وإعادة تفعيله وتفعيل من يمثلهم, فإنه مطالب بتأمين النصاب والقيام بالواجب الوطني والدستور والسياسي والأخلاقي بانتخاب رئيس الجمهورية وعدم التسبب في الوصول إلى شغور هذا الموقع”, لافتاً إلى أن “حزب الله” وتكتل “التغيير والإصلاح” لا يبدو أنهما في وارد تسهيل إجراء الانتخاب في مواعيدها الدستورية (في إشارة إلى جلسة الأربعاء المقبل).

وتابع زهرا، إن “الفريق الآخر ربما يراهن على إرهاق فريق “14 آذار” ووضعه أمام خيار, إما ميشال عون أو الفراغ وهو خيار غير ديمقراطي ولا وطني ولا مسيحي ولا يمكن أن يتم وضعنا في هذه الزاوية, بل سنواظب على السعي لاكتمال نصاب جلسة الانتخاب وإجراء الانتخابات بأسلوب ديمقراطي, لأن سعي “حزب الله” وتكتل التغيير والإصلاح في هذا الاتجاه هو ما يوفر فرصة تدخل الخارج وإجراء التسويات التي نشكو منها أنها حصلت منذ بدء زمن الوصاية وحتى اليوم”.

ونفى زهرا علمه بزيارة النائبة ستريدا جعجع إلى فرنسا ولقائها رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري, وشدد زهرا على أن “ما يجري هو انقلاب من جانب التيار الوطني الحر على التعهدات التي قطعها رئيسه للبطريرك بشارة الراعي بحضور نواب تكتل “التغيير والإصلاح” جميع جلسات انتخاب رئيس الجمهورية, وأنا أتكلم من موقع العارف, باعتباري عضواً في اللجنة السياسية التي مهدت للقاء الذي حصل بين الأقطاب وحينها لم يكن توجه “التيار الوطني الحر” إلا تأكيد ضرورة حضور الجميع وإجراء الانتخابات في مواعيدها, لنفاجأ بعد ذلك بطروحاتهم الجديدة بحجة السعي إلى الوفاق حول عون يدفعهم إلى التريث لتأمين النصاب, ولكن الواضح والمكشوف حتى الآن أن حضورهم كان صورياً”.

 وأشار إلى أننا “لسنا في موقع يسمح لنا بترف التحليل كمراقبين, فنحن نواب وأعضاء في كتل نيابية وإرادتنا واضحة في متابعة السعي لإجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده وبشكل ديمقراطي”, مبدياً أمله في أن تشكل عودة السفير السعودي علي عواض عسيري إلى لبنان فاتحة خير وبركة.

وتعليقاً على زيارة البطريرك بشارة الراعي برفقة البابا فرنسيس إلى للإسرائيل, قال زهرا: إنه “عندما يبادر صاحب الغبطة إلى الإعلان عن نيته القيام بهذه الزيارة, لا يستمزج رأي أحد كي نبدي رأينا”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل