عاد الي بيروت وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس آتيا من عمان، بعد المشاركة في حضور مؤتمر عقد هناك للوزراء المسؤولين عن ملف النازحين السوريين في دول الجوار، بمشاركة ممثلين عن المفوضية الأوروبية والأمم المتحدة.
ولفت درباس من المطار الى أن المجتمع الدولي قد أشاح الوجه عنه هذه القضية فتم الإتفاق على أننا نتصدى لقضية إنسانية، ونحن كما قلت لسنا حيال أزمة ناتجة عن كارثة طبيعية، بل نحن أمام أزمة سياسية، ولا تعالج الأزمة السياسية بالحلول الإنسانية، وعل كل حال أكدت في مداخلتين، أن المجتمع الدولي يمدنا بالشاش والقطن لكي نمسح الدماء، ولا يقوم بوقف النزف، ووجدنا أن المجتمع الدولي الذي قلت سابقا أنه يجلس في موقع المتفرج، اليوم قلت أن المجتمع الدولي قد غادر موقع المتفرج وترك المأساة تتفاعل”.
أضاف: “كل ما يجري في سوريا سينعكس على الجوار وخاصة على لبنان، وأكدنا أن لبنان لن يتحمل على الإطلاق هذه القضية منفردا، وأكدت أنه لا بد من أن تكون دول الجوار لبلورة موقف واحد يطرح على الدول الإقليمية المعنية وعلى مجلس الأمن الدولي وعلى دول العالم لكي يعود الإهتمام الدولي بهذه الماساة التي لا مثيل لها في هذا القرن”.