نظمت منسقيات “تيار المستقبل” في عكار، السبت، في مكتب التيار المركزي في خريبة الجندي، ندوة عن قانون الدفاع المدني الجديد، الذي اقر اخيرا في مجلس النواب، بحضور عضو كتلة “المستقبل” النائب هادي حبيش، عضو المكتب السياسي المحامي محمد المراد، المنسقين العامين خالد طه وعصام عبد القادر وعبد القادر خضر ممثلاِّ سامر حدارة، رئيس اتحاد بلديات نهر الاسطوان احمد الشيخ، رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات المجتمع المدني في عكار، وعدد كبير من متطوعي الدفاع المدني.
تحدث حبيش بإسهاب عن قانون متطوعي الدفاع المدني الذي أقرَّ في مجلس النواب، مفصلا جميع بنوده وخفاياه، “حيث فتحت هذه الخطوة الباب أمام المتطوعين والمتعاقدين ورؤساء المراكز والأجراء في الدفاع المدني للدخول الى الوظيفة الرسمية عبر مباراة محصورة، ستنقسم الى قسمين: علمي وعملاني، حيث يخضع الأُجراء والمتعاقدون الذين يبلغ عددهم بين 700 أو 750 لإمتحانات غالبيتها عملانية، وتعمل المديرية العامة للدفاع المدني بالتعاون مع وزارة الداخلية على إصدار مراسيم تنظيمية لتساعدهم قدر المستطاع، وقد يستغرق صدور هذه المراسيم قرابة الشهرين على أن يليها تأليف لجنة من المديرية لتحديد الأشخاص الذين سيخضعون للامتحانات العملانية، ومجملهم سيكونون من الأجراء والمتعاقدين، أما المتطوعون فسيخضعون لإمتحانات علمية وعملانية”.
وأوضح “الفرق بين الأجراء والمتطوعين والآلية التي سيتم العمل عليها في إختيار واختبار كل فريق منهم، ويبقى الشرط الأساسي للدخول الى المباراة المحصورة هو أن يكون المتطوع قد قضى 3 سنوات في التطوع منذ إقرار المرسوم في مجلس الوزراء”.
ولفت الى أن “العدد الإجمالي للمتطوعين الذين يحق لهم الترشح الى المباراة المحصورة يقدر بـ 4000 متطوع في حين أن الحاجة المطلوبة هي 3000 وهذا مؤشر جيد، في حين أن الأجراء سيخضعون جميعهم لإمتحانات المباراة المحصورة والراسبين سيحتفظون بتعاقدهم”.
وأكد أن العناصر المصابين في مهمات الدفاع المدني خلال تأديتهم واجباتهم ستحفظ حقوقهم في المراسيم التطبيقية.
بعدها ترك حبيش المجال أمام الحضور للاسئلة والاستفسار عن بعض القضايا التي تمحورت حول آليات الامتحانات ومستوياتها وبعض الحالات الخاصة. كما شكر المتطوعون الرئيس سعد الحريري و”تيار المستقبل” على عملهم الدؤوب للوصول لهذا القانون الذي يشكل خشبة الخلاص وأمل الحياة عندهم.
وفي الختام، شكر المنسقون العامون حبيش على تعاونه الكامل معهم في تسهيل شؤون ومصالح أهل عكار.