مارون: من يفتح ملفات الحرب انتقائياً أبواق مأجورة من مخلفات وبقايا النظام السوري

أشار رئيس دائرة الاعلام الداخلي في القوات اللبنانية مارون مارون الى ان تعطيل النصاب او الورقة البيضاء هما وجهان لعملة واحدة حتى وان كفلهما الدستور اﻻ انهما يبقيان باب من ابواب التعطيل وان هذا النمط من التعاطي غير المسؤول مع ملف بحجم ملف الرئاسة اللبنانية سيرتب تداعيات اقلها شغور في الموقع اﻻول للدولة اللبنانية وقفزة في المجهول ان لم نقل خطوة الى الوراء تجاه المجتمع الدولي وتصوير لبنان على انه دولة قاصرة  وعاجزة اي غير قادرة على اجراء الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها.

 ولفت الى “ان المسؤولية التاريخية تقع على عاتق النائب ميشال عون وحلفائه من قوى الثامن من آذار الذين تلقوا امر عمليات من خارج الحدود بهدف اﻻتيان برئيس خاضع للنظام السوري او التعطيل وهذا ما يفسر تراجع عون عن تعهده لصاحب الغبطة بنزول تكتله الى مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهورية”.

وردا” على سؤال اوضح مارون في حديث تلفزيوني لقناة “اﻻتجاه” الفضائية ضمن برنامج دائرة خبر “ان الصراع في لبنان بين فريقين اﻻول لديه مرشح معلن وبرنامج واضح وملتزم تأمين النصاب بهدف انتخاب رئيس بالرغم من وهج السﻻح وسيف اﻻغتياﻻت المسلط فوق رؤوس القيادات السيادية وفريق ﻻ مرشح لديه سوى الفراغ بهدف اﻻبقاء على الدولة ومؤسساتها مفككة ومستضعفة ومستنزفة بفعل السﻻح غير الشرعي”.

وشدد مارون على ان فتح ملفات الحرب بشكل انتقائي لتطال فقط القوات اللبنانية ورئيسها سمير جعجع بات منتجا” فاقد الصلاحية ﻻ قيمة له على اﻻطﻻق وان الذين يتناولون هذا الملف هم ابواق فاجرة ومأجورة من مخلفات الوصاية وبقايا النظام السوري بمعنى آخر هم المتضررين من قيام الدولة وبسط سلطة القانون”.

وختم مارون: “اننا نفخر بنضالنا الذي حافظنا من خلاله على اﻻرض والوجود والكيان الذي كان مهددا” وﻻ زال كما نتطلع الى غد افضل ومستقبل واعد يحمل اﻻمن والسﻻم واﻻستقرار للبنان وذلك لن يتحقق اﻻ بوصول رئيس حكيم يتمتع بالثبات والجرأة ويملك برنامج انقاذي وقادر على تنفيذه وهذا ما يجسده ويختصره رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل