.jpg)
واضاف في افتتاح قرية الرئيس سليمان الرياضية في جبيل: “الا يعلم المعنيون ان بقاء الكيان والنظام رهن بانتخاب رئيس للجمهورية بالموعد الدستوري وان انتخاب الرئيس رهن ليس بالتعطيل بل التنافس الطبيعي او التوافق؟”
كما سأل أي دساتير تشرع تعطيل النصاب وتعتبره ممارسة ديمقراطية؟ اليست الديمقراطية تعبير عن الرأي عبر الاقتراع؟
واعتبر الرئيس ان التعطيل نقيض الديمقراطية.، سائلاً: “كيف يستقيم منطق تمديد مجلس النواب لنفسه وكيف ينتظم منطق توازن السلطات عندما يقطع راس السلطة التنفيذية عن جسدها؟”
واعلن سليمان ان حكومة التوافق التي تحمل في ذاتها عناصر تناقضاتها لا تستطيع ملء الفراغ في غياب الناظم الاول للمؤسسات.
ووجه نداء للنواب والقيادات قائلا: “لا تعلقوا الاستحقاق والدستور على حبل التوافق الخارجي المفقود فتحبطون تطلعات اللبنانيين ومواسم رزق الناس على ابواب الصيف”. واردف: “لم يقل الدستور مرة في الحق بالغياب وعدم الحضور وعبارات السوء والاوراق البيض”. ولفت الى ان “ثمة معنى واحد للوطن والدولة والدستور والتلكؤ عن الانتخاب تنكر لمبادئ الجمهورية وتهديد للكيان وتشريع لاحتمالات خطرة”.
واضاف: “اجعلوا من 7 ايار 2014 محطة لقاء ووفاق بعكس ما كانت محطة 7 أيار 2008 ولا تستدرجوا البلاد لمؤتمر تأسيسي قد يؤدي للاخلال بالميثاقية والمناصفة وتغيير وجه لبنان”.
وشدد سليمان على ان “عبء التاريخ لن يرحم وسيظل جاثمة على الضمير والوجدان فلبنان بحاجة لرئيس يمثل الوفاق والدستور والحكمة. لبنان بحاجة لرئيس يتلزم لبنان فقط ووفاؤه للبنان فقط تهمته الوحيدة وفاؤه للبنان ومواطنيه. رئيس يكون في خدمة ضميره كي يستقر في ضمير اللبنانيين فلبنان بحاجة لرئيس كبير يقبض على السياسة الخارجية كبير بحجم لبنان الرسالة والحضارة”.
وشدد على ان “خيارنا وقدرنا جميعا العيش سويا في اطار وطني نظيف ولم يعد لدينا لتحوير الوقائع ونحن مجبرون للانصياع وراء حقيقة نصنعها بارادتها. والارادة الحرة لا تتحقق الا من خلال الدولة وحدها”.
