#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 4/5/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

شروط وشروط مقابلة. والإستحقاق الرئاسي بمهلته الدستورية الداهمة، يتأرجح بين مساعي التوافق، من خلال مشاورات معلنة وغير معلنة، وبين ترجيح تخطي المدة الدستورية للإنتخاب في الخامس والعشرين من الجاري إلى فراغ موقت، عبر تكرار صورة الجلسات النيابية غير مكتملة النصاب، فالإنتخاب.

الرئيس بري لوح بموقف من الجلسات إذا ما فشلت جلسة الأربعاء بخرق المراوحة، متحدثا عن البدء بتحرك مغاير، دون أن يعلن عن ماهيته.

وفي المواقف اليوم، إعلان الرئيس أمين الجميل أن ترشيحه لموقع الرئاسة أمر طبيعي، والتأكيد بأن الجلسة الإنتخابية الثالثة ستكون حاسمة لجهة إعادة النظر بالمعركة، وبأنه يطمح لأن يكون رئيسا توافقيا في انتخاب يمثل الرئيس بري عرابه.

ومن الجنوب، لوح عضو “كتلة الوفاء” بأن قوى الثامن من آذار لن تدعم إلا مرشحا وفيا للمقاومة مهما تبدلت الظروف.

وعلى المقلب الجنوبي الأمني، طمأن الناطق باسم قوات اليونيفيل، في حديث خاص ل”تلفزيون لبنان” إلى أن الوضع الجنوبي آمن. فيما جزم وزير العدل، من طرابلس، بأن لا عودة لجولات العنف في عاصمة الشمال.

أما في البقاع، فسجل إطلاق نار على ثلاثة شبان لبنانيين في جرود عرسال، من قبل مسلحين في المنطقة، كما تحدثت معلومات غير رسمية عن اشتباك للجيش اللبناني مع مجموعة مسلحين في منطقة الشرقي في جرود رأس بعلبك.

وهذا المساء يرعى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان افتتاح القرية الرياضية التي تحمل اسمه في جبيل، وستكون له سلسلة مواقف سوف ننقلها مباشرة على الهواء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

قبل عشرين يوما من انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، تنعقد طاولة الحوار في قصر بعبدا غدا بمن حضر. لكن الاهتمام اللبناني يتركز على الاستحقاق الرئاسي.

مراوحة لم تخرقها الحركة الديبلوماسية في بيروت. لا جديد رصد حتى الساعة، ما يثير الخشية من عدم إنتخاب رئيس في الموعد الدستوري.

“14 آذار” على حالها تتمسك حتى الآن بمرشحها سمير جعجع، لكن الرئيس أمين الجميل لمح إلى استحالة وصول رئيس حزب “القوات” إلى بعبدا. الجميل ارتكز إلى حقيقة الفيتو الموجه ضد جعجع، دون أن يسميه بالإسم، ومن هنا انطلق ليؤكد رئيس الكتائب أن ترشحه طبيعي وقد يصبح واقعا. وطموح الجميل أن يكون رئيسا توافقيا، ومن المحبب لديه أن يكون الرئيس نبيه بري عراب ذلك، كما قال.

خريطة التحالفات والأحجام النيابية، تفرض على أي رئيس عتيد أن يكون وفاقيا لخرق اصطفافات التكتلات بضمان عقد جلسة كاملة النصاب.

على صعيد التيارين الأزرق والبرتقالي، إنتظار، ما يوحي باستمرار الدوران في المراوحة التي تحيط بالإستحقاق.

أمنيا، استنفار لبناني لضمان أمن الحدود الشرقية، بعد محاولات مسلحي “النصرة” إحداث بلبلة للقول: لا زلنا هنا. لكن تلك المجموعات المسلحة منيت بخسائر لن تعوضها محاولات استهداف اللبنانيين جيشا ومواطنين.

داخل سوريا، كان الجيش يحرز تقدما كبيرا في المليحة بريف دمشق، ما يعني أن ريف العاصمة قادم على مرحلة جديدة من عودة الدولة تدريجيا إلى كل المناطق التي سيطر عليها المسلحون. في حلب تقدم ملموس ضمن خطة الفخ المنصوب للمسلحين، فيما حمص ترتاح تدريجيا، تحضيرا لتأمين إنتخابات رئاسية في كل المدن السورية والأرياف التي يشذ عنها الشمال والشرق.

اليوم قبلت المحكمة الدستورية العليا ثلاثة مرشحين فقط هم: الرئيس بشار الأسد وحسان النوري وأحمد الحجار، لكن العدد غير محسوم بإنتظار الطعون التي قد يقدمها باقي المرشحين.

أما النازحون المتروكون دوليا، تزداد أزمتهم وتربك معها دول الجوار التي حاولت إيجاد خطة عملية في اجتماع جرى اليوم في مخيم الزعتري في الأردن.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

لهيب أيار الاستثنائي، لم يضخ الدماء في عروق الحراك الرئاسي، وبقيت ثلاجة الاستحقاق محافظة على أدنى درجاتها، وكأن قدر الفراغ شر لا بد منه.

جلسة الأربعاء الانتخابية، تبدو كأنها غير موجودة في قاموس السياسيين. الكتل النيابية لم تتزحزح عن مواقفها، وسيناريو تطيير النصاب يبقى متربعا على عرش جلسات مفترضة حتى إشعار آخر.

غدا الاثنين موعد لا يكاد يشعر به أحد، هو التئام هيئة الحوار الوطني في قصر بعبدا، ربما تتحول إلى جلسة وداعية لصاحب الدعوة على بعد عشرين يوما من مغادرته القصر.

الإشعار بالدخول الجدي في انتخابات الرئاسة السورية، جاء من المحكمة الدستورية العليا التي صدقت ترشيح منافسين للرئيس بشار الأسد في سابقة سورية، لأول انتخابات في هذه الجمهورية العربية.

السباق جار بين المصالحة والحسم، فحمص القديمة انجزت اتفاقا لاخراج المسلحين من عاصمة ثورتهم، وحلب تشهد انجازات ميدانية، فيما الثأر بين “النصرة” و”داعش” يحرز تهجيرا لآلاف السوريين، رغم قرار الامتثال لأوامر زعيم القاعدتين بوقف الاقتتال.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الأحد الأول من أيار. إنه اليوم العالمي للضحك. فما رأيكم لو نحاول تناسي همومنا المرتبطة بالسياسة وشؤونها ونحاول أن نهرب بعيدا ولو … في نشرة أخبار واحدة؟!

لكن مهلا، أليست السياسة في لبنان ضحكا بضحك؟ أليس الهدف الحقيقي لمعظم المسؤولين والزعماء والسياسيين عندنا أن يضحكوا منا وعلينا؟ بل هل السياسة في لبنان غير فن المضحك- المبكي؟

أول أمر يضحكنا وسيضحكنا، على الأرجح، من الآن حتى الخامس والعشرين من الجاري، الاجتماعات الفولكلورية التي يعقدها مجلس النواب كل أسبوع، في محاولة للإيحاء أنه يريد انتخاب رئيس جديد للجمهورية. لكن نحن نعرف والنواب يعرفون أن لا انتخاب، ولا رئيس جديدا طالما أن كلمة السر لم تأت بعد، وطالما أن التفاهمات الإقليمية والدولية لم تنضج. فلم إذا يصرون على الضحك علينا؟

أمر ثان يضحكنا: هيئة الحوار. وفي الأرقام ان جلسة الغد هي الجلسة التاسعة عشرة بعد تفاهم الدوحة وبعد وصول الرئيس ميشال سليمان إلى قصر بعبدا. مع ذلك فإن الهيئة المذكورة لم تحقق أمرا ملموسا واحدا. بلى الأمر الوحيد الذي حققته: أي اعلان بعبدا، تملص منه فريق سياسي كامل بعدما كان وافق عليه، ما جعله مجرد حبر على ورق.

في الاقليم والعالم المضحك – المبكي ليس أقل حضورا. ففي سوريا انتخابات رئاسية ديمقراطية على وقع سقوط أكثر من مئة وخمسين ألف قتيل حتى الآن.

أما في العالم فالرئيس الأميركي يضحك على الرئيس الروسي، لأنه كشف صدره أمام الصور والناس.

وتقولون بعد إن هناك يوما عالميا واحدا للضحك؟ مع ذلك هذا اليوم يبقى مميزا. فما رأيكم لو نسينا السياسة للحظات، لأننا لا نريد المضحك – المبكي بل المضحك – المضحك فقط.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

حمى الانتخابات النيابية والرئاسية التي تعم العالم العربي، على علاتها وشوائبها، تكاد تحجب معزوفة تداول السلطة في لبنان، واسطوانة البلد الذي تغنى رؤساؤه ونوابه ووزراؤه، على مدى عقود، بأنهم يذهبون من الكرسي إلى البيت أو إلى أعمالهم مجددا بدلا من السجن أو القبر أو المنفى، على غرار ما يحصل في المحيط العربي من انقلابات واعدامات وحركات تصحيحية.

في العراق، سجل المالكي هدفا ثمينا في مرمى خصومه في الانتخابات التشريعية الأخيرة. وفي سوريا ينتظر ان يسجل بشار هدف الموسم باعادة انتخابه رئيسا للمرة الثالثة. وفي مصر يتحضر السيسي لركلة جزاء في مرمى “الاخوان” تقضي على آمالهم وداعميهم الاقليميين، بأي نفوذ أو حضور في مصر، وتعيد للعسكر اعتبارهم بعد وقت مستقطع أثناء فترة مرسي.

وفي لبنان يتحضر النواب لمسابقة: املأ الفراغ بالرئيس المناسب، أو العكس: املأ الموقع الاول بالفراغ المناسب. هذه المسابقة ستستمر لأشهر طالما “14 آذار” مصرة على مرشح غير توافقي على قاعدة: إما جعجع أو لا انتخاب. في وقت تصر “8 آذار” على ترشيح وفاقي على قاعدة: إما التوافق أو لا نصاب.

وعلى مسافة 3 أيام من جلسة 7 أيار المشكوك بانعقادها، تودع طاولة الحوار المطعون بمرجعيتها من قبل “حزب الله”، أطرافها غدا في جلسة أخيرة يرجح ان لا يختلف مصيرها عن جلسات الانتخاب لجهة المقاطعة والغياب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

الاثنين جلسة حوار منقوصة، سيغتنمها الرئيس سليمان مناسبة ليلخص مسار الحوار الذي يتزامن انتهاؤه مع انتهاء العهد، حيث أن جلسة الغد هي الأخيرة.

الأربعاء جلسة انتخابات يتوقع أن لا يكتمل النصاب فيها فتطير قبل أن تنعقد.

غدا أيضا، يتوقع أن يتسلم الرئيس بري السلسلة من اللجنة التي شكلها، ويحدد جلسة لمناقشتها، لكن ما رشح من أعضاء اللجنة أنه تم ترشيق الأرقام ما يعني ان هيئة التنسيق النقابية لن ترضى بها.

عربيا، الخبر – الحدث ليس الاتفاق بين النظام والمعارضة في سوريا على انسحاب مقاتلي المعارضة من حمص القديمة، بل في حضور ديبلوماسي إيراني كوسيط بين النظام والمعارضة، وهذا الحضور تمثل في وجود ديبلوماسي إيراني في كل باص خرج من حمص.

سوريا أيضا، استقر رقم المرشحين للرئاسة على ثلاثة بينهم الرئيس بشار الأسد، بعدما رفض واحد وعشرون طلبا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

غدا جلسة الحوار الأخيرة في عهد الرئيس ميشال سليمان في قصر بعبدا، وسط مقاطعة من قبل “حزب الله”، وتأكيد “القوات اللبنانية” بأن لا جدوى منها في ظل مشاركة “حزب الله” في الحرب السورية.

فيما ينتظر ان يفتتح رئيس الجمهورية بعد قليل “مجمع ميشال سليمان الرياضي” في عمشيت، فيتحدث عن المواضيع السياسية الساخنة.

وغدا أيضا، من المنتظر ان يقرر رئيس المجلس النيابي نبيه بري ما إذا كان سيحدد موعدا لجلسة تشريعية قريبة لاقرار سلسلة الرتب والراتب، أم انه سيتريث في تحديد الموعد خصوصا وان تقرير اللجنة المكلفة إعادة درسها قد بات في حوزته.

وفي المعلومات من مصادر اللجنة ان السلسة أنصفت جميع العاملين في القطاع العام بعيدا عن الغبن، مشيرة إلى ان تركيب أرقامها يقترب من أرقام مشروع الحكومة السابقة.

أما الأربعاء فترقب لمصير جلسة الانتخاب الرئاسية، وإن كانت المواقف لا تزال متباعدة بين القوى السياسية، الأمر الذي من شأنه ان ينعكس عدم اكتمال للنصاب.

في السياسة، بقي كلام القائد السابق للحرس الثوري الإيراني يحيى رحيم صفوي، ومستشار مرشد الثورة في ايران، في الواجهة، بعدما وضع حدودا جديدة لبلاده وبأنها تنتهي في جنوب لبنان. والأسئلة تلاحقت اليوم عن توقيت هذا الكلام، وعن الجهة التي من المفترض ان تتلقى الرسالة في عز الاستحقاقات الكبرى في لبنان وعدد من دول المنطقة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

غدا تفتتح بعبدا عهد الفراغ، بحفل وداعي لطاولة الحوار المعقودة في القصر منذ ست سنوات. تودع الطاولة أقطابها وترفع كراسيها في انتظار الكرسي الأولى.

واثنين الحوار هو جار أربعاء الانتخاب، من حيث “صفر” النتائج والتمسك بعدم القرار في اي من الاستحقاقين. لكن من يعاند في ترشيح الشخصيات المستحيلة، هو كمن يتعمد تسليم السلطة الأولى للفراغ.

وكل فريق سواء، أكان معطلا أو مرشحا الأسماء الصعبة، يكون بأدائه هذا قد وجه دعوة إلى أولياء أمره الخارجيين بالتقرير عنه وعن الوطن. فعندما يستسلم السادة النواب للشغور ويجيرون خيارهم لغيرهم، تتدخل الدولة على طبق من إنقاذ وكله بثمن. لكن هذا التدخل سيكون الطرف اللبناني شريكا فيه. ومن نادى برئيس من صنع محلي، يكون قد ساهم في وصول سيد للقصر من صناعة خارجية بالتكافل والتضامن وعن سابق تعطيل وترشيح.

والارتهان أو الهوان، في الحريات كما في السياسة، حيث تقترب مهلة مثول الزميلين إبراهيم الأمين وكرمى خياط أمام المحكمة الدولية، من دون أن يشعر وزير الإعلام أن عليه واجبا يؤديه تجاه أهل بيته الإعلامي. معاليه، هو محام لأكثر من خمسين عاما، قضاها يدافع عن موكليه، والبقية هم خصومه. توقعناه اليوم أن يستخدم مهنة الخمسين سنة ويتطوع موكلا عن الإعلام، إبنه في الشرع الرسمي وصاحب شعاره في الحريات.

أملنا منه فتح سيرتنا في مجلس الوزارء على أقل تقدير، أو طرح القضية من خارج جدول الأعمال وفق صلاحياته على أبعد تقدير، وكما وعد من اجتمع بهم من إعلاميين. لكن المحامي جريج لم يجر أي استثناءات على سير مهنته، ظل هو المحامي الوكيل في جبهة الدفاع عن المحكمة الدولية، وبقينا نحن الخصوم. أما توجيهات وزير الاعلام ونصائحه للإعلاميين بالالتزام والحضور أمام المحكمة، فذلك قرار لن نحتاج فيه إلى استشاراته المأخوذة من ضروراته السياسية، وعندما نقرر المثول سنعرف كيف ندافع عن أنفسنا وعلى الهواء.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل