اعربت مصادر لـ”النهار عن خشيتها من لعبة ضمنية جارية لاستهلاك المهلة الدستورية من دون انتخاب رئيس جديد في ظل معطيات تحدثت عن استمرار المراوحة في بلورة مرشح قوى “8 اذار” واعلانه بوضوح في وقت لم يصل فيه الحوار الحريري – العوني الى الخواتيم التي يدفع في اتجاهها الفريق العوني بما يضمن له الوصول الى قصر بعبدا .
اما في ما يتعلق بمرشح قوى “14 اذار” فان المصادر استبعدت اي تغيير في الظروف الحالية على الاقل لجهة المضي في ترشيح رئيس حزب “الفوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع باعتبار ان فريق “14 اذار” لا يرى موجبا لاي تغيير لمرشحه ما دامت مؤشرات تعطيل الانتخابات تتصاعد جلسة انتخابية اثر جلسة على قاعدة ” اما مرشحنا المضمر واما لا انتخاب “.
وقالت ان الجلسة الثالثة المقررة الاربعاء المقبل لن تكون سوى ترسيخ لهذه المعادلة التي باتت تضمر ما يفوق الضغط بتعطيل النصاب لمنع الانتخاب الى فتح البلاد على ازمة اشد خطورة من تلك التي عرفتها بعد الفراغ الرئاسي في عام 2007 وسط تنامي التهويل بمشاريع تأسيسية جديدة من وحي اوضاع اقليمية معروفة.
