
كشفت اوساط واسعة الاطلاع لـ” النهار “، في هذا السياق ان مجمل الخلاصات التي تبلغها معنيون في شان التحركات التي قام او يقوم بها ديبلوماسيون غربيون لا ترقى الى مستوى ما يصور داخليا من انطلاق الاهتمامات الخارجية بالاستحقاق الرئاسي وان مجمل هذه التحركات يتركز على عموميات ومبادئ تعكسها اللغة الديبلوماسية الجامدة التي يرددها السفراء بما يعني ان الاستحقاق لا يزال متروكا للداخل السياسي اللبناني بنسبة ساحقة . وهو الامر الذي تعتبر الاوساط انه يشكل تحديا اكبر للقوى السياسية الداخلية التي تواجه للمرة الاولى فعلا لا قولا اختبار الانتخاب بفعل قواعد ملبننة صرفة مما يضاعف تاليا مسؤولية الجهات التي ترهن الاستحقاق بقواعد هي اقرب الى الاستحالات بقصد تعطيل الاستحقاق ما لم يذهب في الاتجاه الذي تريده له هذه الجهات.