واوضح صياح الذي كان سابقاً مطراناً على الاراضي المقدسة التي تشمل الاردن واراضي السلطة الفلسطينية واسرائيل ان زيارة الراعي الى ابرشية الاراضي المقدسة تبدأ من عمان ومنها الى غور الاردن وجسر اللنبي ومن هناك الى اراضي السلطة الفلسطينية في بيت لحم حيث يوجد دير القديس شربل للرهبانية المارونية، على ان ينتقل لاحقاً من مهد السيد المسيح ومسقط رأسه الى القدس التي قال صياح انها لا تبعد عن بيت لحم اكثر من ربع ساعة بالسيارة. وشدد صياح على ان مرور الراعي على حواجز الاحتلال الاسرائيلي لا يعني التطبيع بل يمثل ارادة التحدي وأثبات الوجود وتأكيد الحضور والهوية في مواجهة كل محاولات الغاء الحضور المسيحي التاريخي من الارض التي كانت مهد المسيحية ومركز رسالتها.
وفي تفاصيل الزيارة ان البطريرك سيلتقي اللبنانيين المبعدين قسراً الى اسرائيل منذ العام 2000 أضافة الى ابناء الأبرشية الموزعين بين اسرائيل واراضي السلطة الفلسطينية وعددهم حوالى 15 الف ماروني، اضافة الى اصراره على زيارة قريتي أقرت وكفربرعم المارونيتين اللتين هجرت العصابات الاسرائيلية سكانهما منذ العام 1948، وسيحتفل البطريرك الماروني بالصلاة في كفربرعم وسط حشد كبير من الكهنة ورجال الدين الكاثوليك إضافة الى حشد مسيحي كبير من جميع الطوائف.
