#adsense

زيارة البطريرك للإسرائيل رعوية.. مظلوم لـ”السياسة: لا يزايدنّ احد على الراعي والبطريركية

حجم الخط

قال المطران سمير مظلوم في تصريح إلى “السياسة”, إنه لا “يوجد شيء مقرراً في الوقت الحاضر بشأن دعوة الأقطاب الموارنة لاجتماع في بكركي بحضور الراعي, لأن البطريرك ما زال خارج لبنان, وعندما يعود يمكن أن نبحث هذا الموضوع معه ليُبنى على الشيء مقتضاه”.

 وبشأن رأيه في الكلام الأخير للبطريرك والقول “بأنه حزين لما يجري بشأن الاستحقاق الرئاسي معطوفاً على خوف رئيس المجلس نبيه بري على لبننة الاستحقاق الرئاسي”, قال مظلوم “أنظر للمسألة بواقعية لأن اليأس لا ينفع ولا القنوط يوصل إلى ما يريده اللبنانيون, لأن الواقعية في مثل هذه الحالات هي الأفضل ونأمل في أن يتم انتخاب الرئيس ضمن المهلة الدستورية, كما نأمل في أن يتوافق النواب على تأمين النصاب, لأنها مسؤوليتهم وأي تعطيل ستكون تداعياته كبيرة على الجميع”.

 وعن الضجة التي أثيرت بشأن مرافقة البطريرك الراعي للبابا فرنسيس في زيارته إلى فلسطين المحتلة المقررة في 25 مايو الجاري, قال مظلوم “يجب أن نفصل بين زيارة سياسية وزيارة كنسية رعوية, لأن الراعي لن يذهب لكي يقابل مسؤولين سياسيين أو ليدعم دولة إسرائيل لأنه ليس سياسي, ولكن المطلوب منه أن يكون إلى جانب البابا أثناء زيارته فلسطين, إضافة إلى أن زيارة الراعي إيمانية رعوية إلى أبنائه الموارنة في فلسطين وهذا واجبه, ولا ينبغي إعطائها أي بعد سياسي على الإطلاق”.

وتعليقاً على أسباب الضجة, قال مظلوم “إن الناس بالطبع لديها حساسية واضحة تجاه كل ما يتعلق بفلسطين نظراً للوضع القائم بسبب وجود إسرائيل, ولكن لا أحد يستطيع ان يزايد على الراعي أو على البطريركية المارونية.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل