ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي القداس العالمي في كنيسة القديس بيوس العاشر في لورد في فرنسا، لمناسبة الحج العالمي لفرسان مالطا، في حضور الأمير والرئيس الأعلى لمنظمة فرسان مالطا ذات السيادة الكاردينال ماثيو فستينغ، مطران تارب ولورد المونسنيور بروي وحشد من الآباء والفرسان والسيدات في منظمة فرسان مالطا في أنحاء العالم.
وذكر الراعي في عظته انه “من أجل ضمان سلام عادل ودائم، لم يكف البابا فرنسيس عن الدعوة إلى الحل السياسي من خلال الحوار الذي يسمح بإيجاد حلول عادلة ودائمة (30 تشرين الثاني 2013 في زيارة حج إلى كنيسة الروم للملكيين الكاثوليك). وبكلامه عن المأساة الإنسانية في سوريا، أكد البابا بأنها “تحل بالحوار والتفاوض، مع احترام العدالة وكرامة كل إنسان، ولا سيما الضعفاء والعزل” (جلسة عامة تاريخ 18 أيلول 2013). وبالنسبة إليه، “الغفران، والحوار، والمصالحة هي عبارات السلام في سوريا، وفي الشرق الأوسط، وفي العالم بأسره” (صلاة مسائية من أجل السلام، 7 أيلول 2013)”.
وتابع: “نصلي من أجل أن تستمر المسيحية، الحاضرة منذ ألفي سنة، في تغذية المجتمعات الشرق أوسطية بالقيم الإنجيلية مثل قدسية الحياة البشرية، وكرامة الإنسان، والحريات العامة والحقوق الأساسية، والتضامن والترابط، وثقافة العدل والسلام، والوحدة في التنوع، وحقوق المواطنة، واحترام الاختلاف، ومعنى الديمقراطية، والحوار والمشاركة في حكم الدولة، والانفتاح، والاعتدال”.