#adsense

الجمهورية القوية… هذا ما نحتاجه

حجم الخط

عندما تخوض قوى “14 اذار” ومرشحها للرئاسة الدكتور سمير جعجع معركتها الرئاسية تحت عنوان الجمهورية القوية، تكون بذلك لخّصت أحلام المواطنين اللبنانيين وتطلعاتهم في مختلف المجالات والقضايا والتفاصيل التي تتشكل منها حياتهم اليومية.

جمهورية قويّة، وهذا يعني تعزيز دور المؤسسات العسكرية والأمنية الشرعية بحيث التي لا تنمو في قلب الدولة وعلى اطرافها أي دويلات رديفة أو بديلة.

جمهورية قويّة هي جمهورية محصّنة في وجه مشاريع الحروب المتسرّبة الينا من كل صوب.

جمهورية قوية، تعني ايضاً مؤسسات دستورية قوية تدور معها عجلات الدولة تلقائياً من دون أن يتمكن أحد يوماً من تعطيل اي استحقاق ديمقراطي أو التحكّم به.

جمهورية قوية، هي اقتصاد قويّ ومناخ ملائم وتخطيط موضوعي تنمو في ظله القطاعات الانتاجية ويعود لبنان من خلالها الى احتلال دوره الريادي في قلب الخارطة السياحية حول العالم.

والجمهورية القوية لا يصنعها مستقوي إنما مَن أثبت بقوته الذاتية أنه قادر على الصمود في وجه أعتى الرياح والعواصف، ومَن برهن في مسيرته أنه يستمد قرارته من مصلحة الجمهورية وليس من إملاءات قوى الأمر الواقع.

الجمهورية القوية لا يصنعها مَن ترك جنوده في ساحة القتال يلقون مصيرهم على يد محتل، فيما فرّ هو الى منفى 5 نجوم.

الجمهورية القوية يصنعها مَن ضحى بكل إغراءات السلطة وبنفسه وبحريته كي تنتصر المبادئ التي من دونها لا تقوم جمهورية.

الجمهورية القوية لا يصنعها إلا مَن كان من طينة سمير جعجع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل