
لفت عضو تكتل “التغيير ولإصلاح” النائب فادي الاعور في تصريح لـ “الأنباء”، ان اللقاء بين الرئيس الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل في باريس لم يفشل بقدر ما انتهى على قاعدة “للبحث صلة”.
وقال النائب العوني: ان “تيار المستقبل” وشركائه اعتادوا بعد “اتفاق الطائف” على تسمية رئيس الجمهورية الذي يمثل الشغور في سدة الرئاسة الاولى “باستثناء اميل لحود الذي اتى على صهوة حصان الممانعة والمقاومة”، وبالتالي فإن اي محاولة جديدة لترئيس من يمثل الفراغ ستبوء بالفشل، خصوصا ان المنطقة تقف على عتبة استحقاقات كبيرة تحتاج لرئيس قوي يستطيع تجنيب لبنان تداعياتها، ما يعني من وجهة نظر الاعور ان الرئيس الماروني القوي القادر على تمثيل اللبنانيين وتمثيل وحدتهم وصون الساحة اللبنانية هو لمصلحة “تيار المستقبل” وسائر الفرقاء اللبنانيين، اي ان مصلحة المستقبل تكمن في انتخاب عون رئيسا والوقوف خلف قدراته على مستوى حماية لبنان وتوحيد اللبنانيين في ظل المشهد الاقليمي السوداوي.
وتبعا لما تقدم، يؤكد الاعور ان لبنان سيدخل حتما حلقة الشغر في رئاسة الجمهورية مادامت قوى “14 آذار غير قادرة على وضع حد لهيمنة القوات اللبنانية على قرارها”، فالمطلوب هو تواضع رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وتنازله عن ترشيح نفسه لاعطاء “تيار المستقبل” مساحة من الحرية يستطيع من خلالها محاورة عون واخراج الرئاسة من عنق الزجاجة، نافيا في المقابل ان يكون “حزب الله” يراوغ في ترشيح عون لرئاسة الجمهورية، الا ان عدم ترشيح “8 آذار” العماد عون رسميا للرئاسة، مرده الى رغبة الاخير بألا يكون في مواجهة مع من ليس بحجمه السياسي والشعبي.